روسيا تعلن ضرب منشآت عسكرية وطاقة في أوكرانيا ومقتل أكثر من 1200 جندي
أعلنت وزارة الدفاع في روسيا، اليوم السبت، تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف منشآت البنية التحتية للمطارات العسكرية ومنشآت الوقود والطاقة في أوكرانيا، باستخدام أسلحة دقيقة برية وبحرية، إلى جانب طائرات مسيرة هجومية.
وذكرت وزارة الدفاع في روسيا، في بيان نقلته وكالة "سبوتنيك"، أن الضربات طالت أيضًا مرافق الطاقة والنقل التي تستخدمها القوات الأوكرانية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة.
خسائر بشرية كبيرة على عدة محاور
وأفادت وزارة الدفاع في روسيا، في بيانها، بأن إجمالي الخسائر في صفوف القوات الأوكرانية بلغ نحو 1260 جنديًا على مختلف محاور القتال، حيث تكبدت وحدات كييف خسائر متفاوتة في مناطق الاشتباك.
وأشارت وزارة الدفاع في روسيا، إلى أن قوات مجموعة "الجنوب" الروسية ألحقت خسائر بنحو 85 عسكريًا، إضافة إلى تدمير مركبات قتالية ومدافع ميدانية.

تقدم ميداني شرقًا وغربًا
وأضاف البيان أن قوات مجموعة "الشرق" واصلت تقدمها داخل خطوط الدفاع الأوكرانية، موقعة خسائر بنحو 455 عسكريًا، إلى جانب استهداف معدات عسكرية في عدة مناطق.
كما أعلنت قوات مجموعة "الغرب" تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مواقع أكثر تقدمًا، مع تكبيد القوات الأوكرانية نحو 180 قتيلًا، فضلًا عن تدمير مركبات ومدافع ميدانية ومحطة حرب إلكترونية.
تحسين مواقع الشمال وضربات جوية مكثفة
وفي المحور الشمالي، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها حسّنت مواقعها التكتيكية، وألحقت خسائر تُقدّر بنحو 200 عسكري أوكراني.
كما نفذت القوات الروسية، عبر الطيران العملياتي والطائرات المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية، ضربات استهدفت نقاط تمركز مؤقتة للقوات الأوكرانية في 148 منطقة مختلفة.
الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات مضادة
وأشار البيان إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من إسقاط 10 قنابل جوية موجهة، وصاروخ من طراز "هيمارس"، إضافة إلى 352 طائرة دون طيار.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، التي دخلت مرحلة استنزاف طويلة، مع تصاعد الضربات المتبادلة على البنية التحتية العسكرية ومرافق الطاقة. وتشهد الجبهات المختلفة تقدمًا وتراجعًا متبادلًا، في وقت تعتمد فيه موسكو بشكل متزايد على الضربات بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بينما تسعى كييف لتعزيز قدراتها الدفاعية بدعم غربي. كما تثير استهدافات البنية التحتية مخاوف دولية متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة