رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتور محمد حمزة يكتب: ظاهرة وسيم السيسي والرد علي صناعته للجهل

الدكتور محمد حمزة
الدكتور محمد حمزة

بعد نجاح الجزء الأول وانتشاره بدرجة كبيرة في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وقدتجاوز ال 21000 مشاهدة خلال يومين فقط،من عرضه وبثه، كان لزاما علينا وللصالح العام (بعد أن أصبحت علوم التاريخ والآثار مباحة كالكلأ العام يستحله لنفسه من يشاء دون اعداد وتجهيز علمي ودون منهج علمي سليم ورغم ذلك تتقاطر عليهم وتتهافت وسائل الإعلام المختلفة وأن من يشاهد أسماء القنوات والبرامج وعدد الإعلاميين الذين إستضافوا ومايزالوا يستضيفون د وسيم السيسي سوف يزهل ويدهش ويستغرب وهو يردد في خاطره أليس فيكم رجل رشيد كي تختاروا الفرع والصورة وتتركوا الاصل والفرز الأول من أهل التخصص؟؟؟؟؟ أن نستكمل سلسلة الأجزاء الباقية للرد العلمي علي ماكتبه د وسيم السيسي سواءفي كتبه المنشور أغلفتها من مغالطات علمية وأخطاء تاريخية أو في البرامج العديدة في مصر وخارجها مع عدد كبير من الإعلاميين قمنا بنشر صورهم وكذلك صور لأسماء البرامج والقنوات والبودكاست التي كان ومايزال د السيسي يتنقل بينها في كافة. المناسبات مرددا نفس الكلام الخطأ وبنفس الطريقة؟ وكأن نساء مصر لم يلدن مثله؟ وهو طبيب المسالك البولية كي يتحدث في كل شئ وعن اي شئ في تاريخ وحضارة مصر والشرق الادني القديم. حتي في برنامج كلام الناس وبرنامج الستات مايعرفوش يكذبوا؟ ومما يزيد الطين بله أنه يربط كثيرا مما يقوله ويردده بالقرأن الكريم( وهذا خطأ كبير فالربط دون دليل يقيني موثق تهور وجريمة علمية مثل الربط بين آية يخرون إلى الاذقان سجدا في سورة الإسراء وبين صور السجود علي الأذقان في بعض المناظر المصرية القديمة فلاعلاقة تربط بين هذا وبين ذاك وهو ماسوف نشير اليه في ردنا العلمي علي مثل هذه التخاريف ) وربما له غرض في نفس يعقوب ؟؟؟فصار كل شئ مصري قديم كالدين والحج والصيام والزكاة؟ وبناء الكعبة علي يد سيدنا ادريس اللي هو أوزير والحجاز من حج از ؟والكعبة من كا با ؟ وكمان قبيلة جرهم من منف واليه ينسب بني مناف وعبد مناف وبالتالي فالرسول سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام من مصر وجذوره مصرية ؟؟وورش صاحب القراءة القرانية الشهيرة مسيحي والأحاديث النبوية. دونت كلها في مصر؟؟؟ والقاهرة أسسها جوهر الصقلي في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله ؟؟؟وتخاريف أخري كثيرة سوف نقوم بتفنيدها والرد العلمي عليها وفقا للمنهج العلمي السليم والأدلة العلمية اليقينية؟

وهنا يثور تساؤل مهم وخطير وهو لماذا الاصرارعلي استضافة هذه الشخصية مع احترامنا له كطبيب متخصص في المسالك البولية

حتي الإعلاميين الذين يستضيفونه لاحول لهم ولاقوة علميافالايسكريبت سطحي ضعيف ومكرر وحتي بعد ان يجيب لايوقفه الإعلامي أويعترض علي ماقاله من اجابة خاطئة ؟ بل يؤكد عليها بقوله تمام واه اه وطبعا؟ فهل يعقل هذا

فكيف يقول للمذيعة ان القاهرة بنيت في عهد الحاكم بأمر الله وهي لاتحرك ساكنا بعد سماعها لتلك الإجابة؟ وكيف لإعلامي ان يسمع منه ان ورش مصري مسيحي ولايعلق( وكل المصريين مسلميهم ومسيحييهم أقباط كما هو ثابت ومعروف وكلاهما قاما بدور كبير لاينكر في تاريخ وحضارة مصر فكلنا مصريون لحمة وسداة وهوية؟ ولكن الحقيقة العلمية شئ والدين شئ آخروبالتالي لايجوز نسبة شئ واضح وجلي. إلى أي شخص أيا كان دينه دون دليل واثبات ) وإعلامي آخر لايعلق علي إجابته بأن الحميريين في اليمن نسبة إلى الحمار؟ وان حمورابي الملك البابلي الشهير اسمه هذا معناه الحمار أبي؟ وإكتفي هذا الإعلامي بعد سماعه لتلك الإجابة بقوله طبعا طبعا؟ فهل يعقل هذا

وهنا لا بد من وقفة من الجهات المعنية بالاعلام والجهات الرقابية؟؟ وكذلك من الجهات التشريعية بمجلسي الشيوخ والنواب

الإعلام يحتاج إلى تطوير وتغيير في الوجوه المكررة والرئيس السيسي نفسه طالب مرارا وتكرارا وفي كل مناسبة بعملية التطوير في الرسالة الاعلامية ؟؟؟ هذا الأمر لايقتصر علي البرامج الثقافية والدينية فحسب بل يجب ان يمتد فيشمل غالبية البرامج التي يوجد بها قصور أوخلل أو شخصنة

اوإنتماءات لتيار ما دون الاخرأو لنادي ما دون الآخر كما هو الحال في البرامج الرياضية ؟؟ ولعل مشاهدة مايجري من المحللين تكفي لإغلاق مثل هذه البرامج

أيها السادة الرسالة الإعلامية لأغني عنها في أي مجتمع ومن هنا لا بد أن تؤدي رسالتها علي خير وجه لجموع الشعب المصري كله فالإعلام للتنوير وليس للتجهيل 

ومن هنا يجب الحرص علي إستضافة المتخصصين والخبراء حسب طبيعة كل برنامج كما هو الحال في البرامج الطبية ومنها برنامج الناس الحلوة وبرنامج قلبك مع جمال شعبان وبرنامج الدكتور  وبرنامج الصحة والجمال؟ والبرامج القانونية والبرامج الرياضيةمثل برنامج اللعيب وبرنامج يامساء الانوار وحتي برامج الطبيخ؟ وبالتالي فإنه اسوة بتلك البرامج يجب ان تتم استضافة أهل التخصص في البرامج الثقافية والتاريخية والدينية؟ حتي لاتتم صناعة الجهل وصياغة العقل وفقا لتلك الصناعة

وبالتالي فإنه لايجوز اغتصاب العقلان خلال وسائل الإعلام

وختاما فنحن في قناتنا المؤرخ سوف نستكمل إصدار العديد من الأجزاء للرد العلمي علي كل المغالطات التاريخية والجهل والجهالات التي وردت في كتب وبرامج د وسيم السيسي وغيره ممن لاعلاقة لهم بالتخصص بصفة عامة أو ممن لليراعات ولا يلتزمون الدقة العلمية والحقيقة العلمية والمنهج العلمي المدعم بالأدلة اليقينية الموثقة ويرغبون فقط في التريند والشهرة والشو؟ وتطبيق سياسة خالف تعرف سواء من المتخصصين أو غير المتخصصين !

لا لصناعة الجهل

لا للتجهيل عن عمد أو غير عمد

لا لإغتصاب العقل عن عمد أو عن غير عمد

وبعد

هذه هي شهادتي التاريخ

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

انتظرونا قريبا

في صدور الجزء الثاني وعرضه من سلسلة

المؤرخ وظاهرة وسيم السيسي والرد العلمي علي تخاريفه وصناعته للجهل

فتابعونا ان شاءالله تعالي