رئيس التحرير
خالد مهران

الأمم المتحدة تبدي قلقها من الاغتيالات والتحركات المسلحة غرب ليبيا

الأمم المتحدة تبدي
الأمم المتحدة تبدي قلقها من الاغتيالات غرب ليبيا

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار حشد التشكيلات المسلحة، بالتزامن مع تصاعد حوادث الاغتيال في مدينة الزاوية والمناطق المحيطة بها، محذرة من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى اندلاع موجة جديدة من العنف وتعريض المدنيين لمزيد من المخاطر.

بعثة الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف وتحشيد المسلحين في الزاوية الليبية

وأكدت البعثة، في بيان رسمي، أن النتائج الأخيرة لفريق الخبراء المعني بليبيا أظهرت استمرار الصراع بين الجماعات المسلحة على النفوذ والسيطرة والوصول إلى موارد الدولة، وهو ما يسهم في تقويض الأمن وإضعاف مؤسسات الدولة وتعزيز حالة الإفلات من العقاب، فضلًا عن عرقلة جهود تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

وشددت الأمم المتحدة، على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين، مطالبة بعدم استخدام المناطق السكنية في أي أعمال أو تحركات عسكرية.

كما دعت إلى فتح تحقيقات عاجلة ومستقلة وشفافة في جرائم القتل والاغتيالات وأعمال الترهيب والعنف التي تستهدف المدنيين، مع ضرورة محاسبة المتورطين فيها وفقًا للقانون وسيادة العدالة.

ومع اقتراب عيد الأضحى، ناشدت البعثة الأممية جميع الأطراف استغلال هذه المناسبة لتعزيز المصالحة وضبط النفس واللجوء إلى الحوار، بما يضع أمن وسلامة سكان الزاوية فوق أي اعتبارات أخرى.

وجددت بعثة الأمم المتحدة، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار والمساءلة في ليبيا، مؤكدة استعدادها لمواصلة مساعيها الحميدة لتحقيق هذه الأهداف.