رئيس التحرير
خالد مهران

عودة 19 أسترالي من مخيمات سوريا وسط إجراءات وتحذيرات قانونية مشددة

النبأ

أعلنت الحكومة الأسترالية أن مجموعة تضم 19 مواطنًا أستراليًا، من بينهم نساء وأطفال، كانت محتجزة في مخيمات داخل سوريا، قامت بحجز رحلات للعودة إلى البلاد، على أن يصلوا إلى مدينتي سيدني وملبورن خلال الفترة القريبة.

وشدد وزير الشؤون الداخلية توني بيرك على أن أي شخص يثبت تورطه في جرائم أثناء ارتباطه بتنظيم «داعش» سيخضع للمساءلة القانونية الكاملة، مؤكدًا أن الحكومة لم ولن تقدم أي دعم مباشر لهذه المجموعة.

رفض رسمي للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة
 

ووصف الوزير قرار الالتحاق بتنظيم إرهابي بأنه “خطأ جسيم”، مشيرًا إلى أن ذلك عرّض الأطفال في هذه العائلات لظروف قاسية وغير إنسانية داخل مناطق النزاع.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأسترالية وضعت خططًا مسبقة للتعامل مع عودة هذه الفئات منذ سنوات، بما يشمل إجراءات المراقبة والتحقيق عند الوصول.

سياق أوسع لعمليات الإعادة
 

تأتي هذه التطورات بعد فترة قصيرة من عودة مجموعة أخرى من المواطنين في ظروف مماثلة، حيث وُجهت لاحقًا اتهامات جنائية لبعض العائدات، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بحقهن.

ودعا نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن استمرار تلك الهجمات يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، كما يهدد استقرار البلاد ويتسبب في أضرار مباشرة للمدنيين.

مسؤول أممي: الضربات الإسرائيلية تنتهك سيادة سوريا وتضر بالمدنيين

وجاءت تصريحات كوردوني خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الملف السوري، حيث استعرض المسؤول الأممي آخر المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.

وأشار إلى أن الإدارة السورية الحالية تعمل على عدة مسارات تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب التحركات المرتبطة بالسياسة الخارجية، لافتًا إلى تحقيق تقدم ملحوظ في بعض الملفات، خاصة ما يتعلق بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات الحرب.