رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر للفتوى يوضح صفة طواف النبي ﷺ عند القدوم إلى مكة

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن صفة طواف سيدنا رسول الله ﷺ بالبيت الحرام عند القدوم إلى مكة المكرمة، وذلك في إطار التوعية بأحكام ومناسك الحج تزامنًا مع قرب حلول موسم الحج وعشر ذي الحجة.

وأوضح المركز أن النبي ﷺ دخل مكة في اليوم الرابع من شهر ذي الحجة، واتجه إلى المسجد الحرام، فاستلم الحجر الأسود وبدأ الطواف من جهة اليمين، مشيرًا إلى أن الرسول ﷺ رَمَلَ في الأشواط الثلاثة الأولى، أي أسرع في المشي مع تقارب الخطوات، ثم مشى في الأشواط الأربعة الباقية بهدوء وسكينة.

 طواف النبي ﷺ عند القدوم إلى مكة

واستشهد المركز بما رواه الصحابي الجليل عبد الله بن عمر، أن النبي ﷺ «كان إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ثلاثة أطواف من السبع»، وهو الحديث الذي أخرجه صحيح البخاري.

كما أوضح المركز أن النبي ﷺ كان يردد بين الركن اليماني والحجر الأسود الدعاء الوارد في قوله تعالى:
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، وذلك في كل شوط من أشواط الطواف.

وأشار المركز إلى أن النبي ﷺ بعد انتهاء الطواف توجّه إلى مقام إبراهيم عليه السلام، وقرأ قوله تعالى:
«وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِ