برلماني أوروبي: زيلينسكي قد يواجه تحقيقات فساد بعد مغادرته السلطة
برلماني أوروبي يحذر: زيلينسكي قد يواجه تحقيقات فساد بعد خروجه من السلطة
قال فرناند كارتهايزر،عضو في البرلمان الأوروبي، عن لوكسمبورج إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد يصبح هدفًا لتحقيقات تتعلق بمكافحة الفساد عقب انتهاء فترة حكمه.
وأوضح فرناند كارتهايزر، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أن ملف الفساد في أوكرانيا يمثل أحد أبرز العقبات التي قد تعرقل مساعي انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.
اتهامات لمسؤول أوكراني بارز:
وفي سياق متصل، أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الفساد في أوكرانيا، الاثنين الماضي، توجيه اتهامات إلى أندريه يرماك، على خلفية شبهات غسل أموال مرتبطة ببناء مساكن فاخرة قرب العاصمة كييف.
قرارات قضائية وتطورات القضية:
وأصدرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد، يوم الخميس، قرارًا بحبس يرماك احتياطيًا، مع إمكانية الإفراج عنه مقابل كفالة مالية قدرها 3.1 مليون دولار.
من جهته، نفى يرماك امتلاكه هذا المبلغ، مؤكدًا أن فريق دفاعه سيتقدم بطعن على القرار القضائي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الأوروبية على أوكرانيا لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، كشرط أساسي للمضي قدمًا في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وخلال الفترة الأخيرة، كثفت المؤسسات الأوروبية رقابتها على الإصلاحات السياسية والقضائية في كييف، وسط مخاوف من استمرار نفوذ شبكات الفساد داخل مؤسسات الدولة، رغم تعهدات الحكومة الأوكرانية بإجراء إصلاحات شاملة.
كما تتزامن هذه التطورات مع استمرار الحرب مع روسيا، ما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي، ويضع السلطات الأوكرانية أمام تحديات مزدوجة بين إدارة الصراع العسكري وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة أوروبيًا.
يعتبر فرناند كارتهايزر هو سياسي من لوكسمبورغ وعضو في البرلمان الأوروبي، يمثل بلاده ضمن مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
شغل كارتهايزر مناصب دبلوماسية وسياسية عدة، ويُعرف بمواقفه المنتقدة لبعض سياسات الاتحاد الأوروبي، خاصة في ما يتعلق بالعلاقات الدولية وقضايا السيادة.
كما يشارك في مناقشات تتعلق بالسياسة الخارجية والأمن، ويُدلي بتصريحات حول ملفات دولية مثل الحرب في أوكرانيا