رئيس التحرير
خالد مهران

جدل واسع بسبب فواصل زمنية طويلة بين امتحانات الإعدادية بمدارس اللغات الرسمية بالقاهرة

وزير التعليم
وزير التعليم

شهدت جداول امتحانات الصفين الأول والثاني الإعدادي بمدارس اللغات الرسمية التابعة لـإدارة وسط التعليمية حالة من الجدل والاستياء بين أولياء الأمور، بسبب وجود فواصل زمنية طويلة بين الامتحانات، وهو ما اعتبره البعض عبئًا نفسيًا وتنظيميًا على الطلاب وأسرهم.

وقال أحمد كامل إن ما يحدث داخل بعض لجان الامتحانات يمثل «أزمة تنظيمية واضحة»، موضحًا أن الطلاب يؤدون امتحان مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات من الثامنة حتى التاسعة صباحًا، ثم ينتظرون حتى الثانية عشرة ظهرًا لأداء امتحان المستوى الرفيع، ما يعني بقاءهم داخل المدرسة أو محيطها لنحو ثلاث ساعات كاملة.

وأشار إلى أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول آلية الإشراف على الطلاب خلال فترة الانتظار، خاصة مع وجود نقص في أعداد المعلمين ببعض المدارس، الأمر الذي يؤثر على القدرة التنظيمية داخل اللجان.

وحذر من أن السماح للطلاب بالخروج من المدرسة ثم العودة مجددًا لأداء الامتحان الثاني قد يعرضهم للإرهاق أو مخاطر الطريق، لا سيما مع الزحام وبعد المسافات بالنسبة لبعض الطلاب، مؤكدًا أن أولياء الأمور أصبحوا أمام خيارين صعبين.

 امتحانات الإعدادية 

من جانبها، أوضحت داليا محمد أن بعض المدارس تضم مراحل تعليمية متعددة، بالتزامن مع نقص في أعداد المعلمين والفصول، وهو ما دفع الإدارات التعليمية إلى وضع فترات زمنية متباعدة بين الامتحانات، إلا أن ذلك تسبب في حالة من الارتباك داخل المدارس.

كما أعربت عبير أحمد عن غضبها من استمرار الأزمة دون تدخل، مؤكدة أن أولياء الأمور يقفون لساعات أمام المدارس في انتظار أبنائهم، بينما يقضي الطلاب وقتًا طويلًا داخل اللجان دون مبرر واضح.

وأضافت سارة محمد أن عددًا من الأسر طالبوا مسبقًا بتعديل الجداول، خاصة مع وجود طلاب يقطنون في مناطق بعيدة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة حتى الآن.

فيما أكدت شيماء قنديل أن استمرار الوضع الحالي يمثل عبئًا نفسيًا وجسديًا على الطلاب وأسرهم، مطالبة بإعادة النظر في تنظيم الجداول بما يحقق التوازن بين ظروف المدارس ومصلحة الطلاب.

وتسلط هذه الأزمة الضوء على التحديات التي تواجه تنظيم الامتحانات داخل مدارس اللغات الرسمية، في ظل شكاوى متكررة من نقص المعلمين وضعف الإمكانيات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سير العملية الامتحانية ويثير حالة من القلق بين أولياء الأمور.