كلية طب الأسنان بالمنصورة تنظم اليوم العلمي لقسم طب الفم وأمراض اللثة
افتتح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة للدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات اليوم العلمي لقسم طب الفم وأمراض اللثة بكلية طب الأسنان، الذي عُقد اليوم، بقاعة الدكتور محمد القناوي بمبنى الكلية الجديد، بحضور واسع من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وذلك في إطار اهتمام الكلية بدعم الأنشطة العلمية المتخصصة، ومواكبة أحدث ما يشهده مجال طب الأسنان من تطورات علمية وتشخيصية.
عُقدت الفعاليات بريادة وحضور الدكتور ياسر لطفي، عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة عبير الإمبابي، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة رباب سلامة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة بسنت حمدي الموافي، رئيس قسم طب الفم وأمراض اللثة والمشرف على اليوم العلمي.
وحضر الفعاليات الدكتور محمد الشحات، نائب رئيس جامعة حورس وعميد كلية طب الأسنان بها، والدكتور محمد غازي، عميد كلية طب أسنان حورس السابق، والدكتورة يونا الشناوي، وكيل كلية طب الأسنان بجامعة المنصورة الأسبق، والدكتورة جيلان يوسف، وكيل كلية طب الأسنان بجامعة المنصورة الأسبق، والدكتور هشام الشرقاوي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وأكد الدكتور طارق غلوش، في كلمته، أن جامعة المنصورة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في تطوير المنظومة الأكاديمية والطبية، مشيرًا إلى أن التطورات المتسارعة في مجالات التشخيص الطبي والأشعة الرقمية والذكاء الاصطناعي تفرض ضرورة مواكبة المؤسسات التعليمية لأحدث المعايير العالمية في التعليم والتدريب والبحث العلمي.
وأضاف أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية تساعد على التدريب العملي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصةً في مجالات التشخيص المبكر التي تؤدي دورًا مهمًّا في سرعة العلاج وتقليل المضاعفات.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ياسر لطفي أن كلية طب الأسنان تحرص على تنظيم الفعاليات العلمية التي تتيح تبادل الخبرات بين الأساتذة والباحثين، وتمنح الطلاب فرصة للتعرف إلى أحدث أساليب التشخيص والعلاج في مختلف تخصصات طب الأسنان.
وأضاف أن الكلية تهتم بتطوير العملية التعليمية وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، بما يدعم مكانتها العلمية ويعزز دورها في خدمة المجتمع.
وأكدت الدكتورة رباب سلامة أن تنظيم اليوم العلمي يأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز دورها المجتمعي، من خلال دعم الفعاليات العلمية التي تربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في نشر الوعي بأهمية التشخيص المبكر والوقاية من أمراض الفم واللثة.
كما أشارت الدكتورة عبير الإمبابي إلى اهتمام الكلية بدعم الدراسات العليا والبحث العلمي، من خلال تشجيع التعاون العلمي وتوفير مناخ أكاديمي يساعد الباحثين على تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية.
وأوضحت الدكتورة بسنت حمدي الموافي أن اليوم العلمي تناول أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاجات اللثة وزراعة الأسنان، واستهدف تعزيز المعرفة العلمية والعملية لدى الطلاب والأطباء، إلى جانب مناقشة التقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض اللثة والجراحات اللثوية التجميلية.
وأضافت أن البرنامج العلمي تضمَّن محاضرات وعروضًا علمية تناولت أحدث الاتجاهات العلاجية والتشخيصية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب والباحثين، ودعم الجانب التطبيقي في الدراسة.
شهدت الجلسات العلمية نقاشات وتفاعلات مثمرة بين الأساتذة والباحثين والطلاب، تناولت أحدث ما يشهده مجال علاج أمراض اللثة وزراعة الأسنان من تطورات علمية وتقنيات حديثة في التشخيص والعلاج، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدَّمة للمرضى.
وفي ختام فعاليات اليوم العلمي، أكد المشاركون أهمية استمرار تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة التي تدعم تبادل الخبرات وتنمية المهارات الأكاديمية والتطبيقية، بما يعكس حرص كلية طب الأسنان بجامعة المنصورة على دعم البحث العلمي والارتقاء بالمستوى العلمي والتدريبي لطلابها وباحثيها.