رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تساعد التطبيقات المصرفية على توفير آلاف الجنيهات؟

وفقًا لدراسة جديدة، يمكن أن تساعد التطبيقات المصرفية العائلات على توفير ما يعادل 3500 جنيه إسترليني على مدى عشر سنوات من خلال إرسال تنبيهات بشأن الفواتير أو تذكيرات حول كيفية إدارة أموالهم.

لكن أحد مسؤولي البنوك أكد على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين مساعدة الناس والتدخل المفرط في قرارات إنفاقهم من خلال التطبيقات المصرفية.

وخلص بحث أجرته مجموعة لويدز المصرفية إلى أنه من الممكن توفير ما يقدر بنحو 100 مليار جنيه إسترليني للأسر البريطانية خلال السنوات العشر القادمة في حال اعتماد التطبيقات المصرفية على نطاق واسع، وهذا يعادل حوالي 3500 جنيه إسترليني لكل أسرة.

تفاصيل الدراسة

بحثت الدراسة في فوائد مجموعة من الأدوات الرقمية المساعدة، مثل تنبيهات الميزانية التي تحذر المستخدمين قبل أن تصل حساباتهم إلى حد العجز، أو الإشعارات في تطبيقاتهم المصرفية لتسليط الضوء على عروض أفضل للرهن العقاري أو بطاقات الائتمان.

وأظهرت الدراسة أن أكبر المكاسب المالية قد تكون متاحة لمن يملكون فائضًا نقديًا يمكن استثماره في منتجات استثمارية وتنمية ثرواتهم مع مرور الوقت، لا سيما للمدخرين في منتصف العمر أو الأسر التي لديها قروض عقارية.

كما بينت الدراسة أن الأسر ذات الدخل المنخفض هي الأكثر استفادة كنسبة من دخلها، وذلك بفضل سهولة إدارة الديون، والحصول على الائتمان، وتحسين إدارة الأموال اليومية، مثل متابعة الفواتير.

تضمن البحث نمذجة اقتصادية أجراها البروفيسور جون غاثرغود من جامعة نوتنغهام لحساب المكاسب المالية المحتملة للأسر البريطانية على مدى عشر سنوات.

وغطت الدراسة مجموعة من الطرق التي يمكن من خلالها للأفراد ذوي الدخول والظروف المالية المختلفة الاستفادة من التنبيهات والأدوات الرقمية.

تأتي هذه الدراسة في وقت يسوده عدم اليقين بشأن تأثير صدمة الطاقة في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني، حيث تتوقع بنوك، من بينها بنك لويدز، تدهورًا في النمو والتضخم والبطالة.

وقال جاس سينغ، رئيس قسم علاقات العملاء في بنك لويدز للأفراد، إنه لم يشهد بعدُ زيادةً ملحوظةً في عدد العملاء الذين يتواصلون معه بشأن مخاوفهم المتعلقة بوظائفهم أو أوضاعهم المالية، كما كان الحال خلال جائحة كوفيد-19 أو ذروة أزمة غلاء المعيشة.

وفيما يتعلق بالأدوات الرقمية، أقرّ سينغ بضرورة تحقيق التوازن لضمان أن تكون التنبيهات شخصيةً وذات صلة، وأن تتجنب أن تكون متطفلةً أو غير ضرورية.