كيف تجعل المراهقين أكثر انخراطًا في السياسة؟
يشير استطلاع رأي جديد إلى أن العديد من المراهقين قلقون بشأن مستقبلهم، ومترددون بشأن التصويت في الانتخابات.
وجد الاستطلاع، أن 28% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا والذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم لم يحسموا أمرهم بشأن الحزب الذي سيدعمونه، بينما قال 20% إنهم غير متأكدين مما إذا كانوا سيصوتون أصلًا.
كما كشف البحث عن مخاوف واسعة النطاق بشأن المستقبل، حيث أعرب تسعة من كل عشرة شباب عن قلقهم بشأن قضايا مثل السكن، والوضع المالي، والتحصيل الدراسي، والصراعات العالمية.
وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد على دعم المراهقن وتعزيز اهتمامهم بالسياسة والمشاركة فيها...
تحدثوا عن القضايا التي تهمهم بالفعل
يجب على الخبراء اكتشاف القضايا التي تهمهم وتؤثر عليهم بشكل مباشر، على سبيل المثال، قد يكون لديهم نادٍ رياضي معين يشجعونه بشغف، أو قد يكونون قلقين بشأن تغير المناخ، فكل قضية تتأثر بالمواقف السياسية، لذا حاولوا ربط السياسة بما يهمهم بالفعل.
تحدث معهم عن الأخبار
يبدو الأمر بسيطًا، لكن تحدث مع أطفالك عن الأخبار وعن الأحداث الجارية محليًا وعالميًا.
اطرح أسئلة
بمجرد أن تجد قضية تهمهم، حاول أن تطرح على المراهقين المزيد من الأسئلة عنها، دعهم يقودون الحوار ويعبرون عن آرائهم، وأظهر اهتمامًا حقيقيًا بما يقولونه، وتأكد من أنك تستمع إليهم جيدًا، ووفر لهم بيئة يشعرون فيها بأنهم مسموعون ومُقدّرون.
شجعوا النقاشات البناءة والاختلافات
لكل منا رأيه، وأعتقد أنه من المهم السماح بالاختلافات لنُظهر لأطفالنا أنه لا بأس من الاختلاف في الآراء.
لا تجعلوهم يصمتوا
تجنبوا إسكاتهم، خاصةً في المحادثات الثنائية. شجعوهم على استكشاف أفكارهم، وإذا شعرتم أن شيئًا ما يقولونه غير منطقي، شجعوهم على البحث فيه أكثر، وشجعوهم على دعم حججهم والبحث معًا، بدلًا من استخدام هواتفكم لإثبات خطئهم.
شجع التفكير النقدي
شجعوهم على التفكير النقدي في المعلومات التي يتلقونها، واجعلوهم يفكرون في مصدر المعلومات، وما إذا كان مصدرها محايدًا أم متحيزًا، وما إذا كانت المعلومات دقيقة بالفعل.
التغيير الإيجابي
غالبًا ما يشعر الشباب بأنهم لا يملكون القدرة على إحداث التغيير، لذا أشجعهم على التفكير في الطرق التي يُحدثون بها التغيير بالفعل.
اطلب منهم أن يذكروا مثالًا على موقف قاموا فيه بفعل شيء ما لاعتقادهم أنه الصواب، قد يكون ذلك موقفًا ساعدوا فيه صديقًا أو دافعوا عن شخص متهم.