ترامب: هدنة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا قد تمهد لنهاية الحرب
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن زعيمي روسيا وأوكرانيا وافقا على طلبه بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، إلى جانب تنفيذ عملية تبادل أسرى، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمثل "بداية النهاية" للحرب المستمرة بين البلدين.
وأكد كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ويوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامبأثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى عشاء في ناديه للجولف بولاية فرجينيا، أنه طلب شخصيًا وقف إطلاق النار، مضيفًا: "وافَق الرئيس بوتين، وكذلك وافق الرئيس زيلينسكي فورًا"، مشيرًا إلى أن هذه الهدنة تعني "فترة قصيرة لن يُقتل فيها الناس"، وهو ما وصفه بأنه أمر إيجابي للغاية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن وقف إطلاق النار سيستمر من السبت إلى الاثنين، بالتزامن مع احتفالات "يوم النصر" في روسيا، الذي يحيي ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق يشمل تعليق جميع العمليات العسكرية خلال هذه الفترة، إلى جانب تبادل ألف أسير من كل طرف.
وفي تصريحاته لشبكة "نيوز نيشن"، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه يطمح إلى هدنة أطول قد تمهد لإنهاء النزاع.
تأتي هذه الهدنة في سياق جهود متواصلة لخفض التصعيد بين روسيا وأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في عام 2022، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. ورغم تعدد المبادرات الدولية لوقف إطلاق النار، غالبًا ما كانت تنهار سريعًا بسبب استمرار العمليات العسكرية وتباعد المواقف السياسية. ويُعد ملف تبادل الأسرى من أبرز القضايا الإنسانية التي شهدت توافقًا نسبيًا بين الطرفين، ما يجعله مدخلًا محتملًا لبناء تفاهمات أوسع. كما يتزامن وقف إطلاق النار مع احتفالات "يوم النصر" في روسيا، وهي مناسبة ذات رمزية تاريخية، ما يمنح هذه الهدنة بعدًا سياسيًا إضافيًا في توقيتها.