رئيس التحرير
خالد مهران

هجوم سيبراني واسع يستهدف جامعات أمريكية ويعطل منصة "كانفاس" التعليمية

هجوم سيبراني هجمة
هجوم سيبراني هجمة إلكترونية الاختراق الإلكتروني الأمن السيبر

تعرضت مجموعة من الجامعات الأميركية المرموقة، من بينها جامعة هارفارد وجامعة ستانفورد، لهجوم سيبراني واسع النطاق، أعقب اختراقًا سابقًا للبيانات، في مؤشر مقلق على تصاعد التهديدات الرقمية التي تستهدف المؤسسات التعليمية.

مجموعة قرصنة تتبنى الهجوم
وأعلنت مجموعة "شايني هانترز"، وهي جهة معروفة بابتزازها الإلكتروني منذ عام 2019، مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أدى إلى تعطيل الوصول إلى منصة "كانفاس" التعليمية.

وبحسب تقارير إعلامية ومنشورات متداولة، فوجئ الطلاب برسالة من القراصنة أثناء محاولتهم الدخول إلى المنصة، تفيد بأن خوادم الشركة المالكة لها، "إنستراكتشر"، تعرضت لاختراق جديد.

رسائل تهديد وابتزاز للمؤسسات التعليمية
وأكد القراصنة في رسالتهم أن الجهات المعنية لم تستجب لمحاولات التواصل السابقة، قائلين إنها اكتفت بإجراء تحديثات أمنية دون معالجة جوهر المشكلة.

ولوّحت المجموعة بنشر البيانات المسروقة ما لم تبادر المؤسسات المتضررة إلى التواصل معها عبر وسطاء مختصين بالأمن السيبراني للتفاوض على تسوية، محددة مهلة زمنية تنتهي في 12 مايو.

تعطل منصة "كانفاس" وتأثير واسع
من جانبها، أوضحت جامعة ستانفورد أن منصة "كانفاس" غير متاحة حاليًا نتيجة خلل لدى الجهة المزودة للخدمة، مشيرة إلى أن الشركة كشفت مؤخرًا عن ثغرة أمنية تم احتواؤها.

 أكدت  جامعة ستانفورد أن الانقطاع لا يزال مستمرًا ويؤثر على عدد كبير من المؤسسات التعليمية الأخرى في أنحاء الولايات المتحدة.

بيانات حساسة ضمن الاختراق
بدورها، أفادت شركة "إنستراكتشر" بأن الاختراق الأول أدى إلى تسريب بيانات شخصية، شملت أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام تعريف الطلاب، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة المتبادلة بين المستخدمين.
تزايدت في السنوات الأخيرة الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات التعليمية، نظرًا لاحتوائها على كميات كبيرة من البيانات الحساسة وسهولة استهداف أنظمتها مقارنة بالقطاعات الأخرى.

وغالبًا ما تعتمد مجموعات القرصنة على أساليب الابتزاز الرقمي، من خلال سرقة البيانات وتهديد المؤسسات بنشرها مقابل فدية مالية، ما يضع الجامعات أمام تحديات متزايدة لتعزيز أنظمتها الأمنية وحماية معلومات طلابها.