شباب أوروبا يعتمد على روبوتات الدردشة كبديل عن هذا الأمر
كشف استطلاع جديد أن الشباب الأوروبيين يلجؤون إلى روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم النفسي.
أظهر الاستطلاع أن ما يقرب من نصف الشباب في أوروبا يستخدمون روبوتات الدردشة لمناقشة قضاياهم الشخصية الأكثر خصوصية، حيث باتت هذه التقنية مصدرًا متزايد الأهمية للدعم النفسي.
ومن بين 3800 شخص شملهم الاستطلاع، وجد 51% منهم أنه من "السهل" مناقشة الصحة النفسية والمشاكل الشخصية مع روبوت الدردشة. وكانت هذه النسبة أعلى من نسبة من ناقشوا الأمر مع أخصائيي الرعاية الصحية (49%) والأخصائيين النفسيين (37%).
وأشار الاستطلاع إلى أن الأصدقاء (68%) والآباء (61%) ما زالوا الخيار الأول لمناقشة الأمور الشخصية.
نتائج الدراسة
أكدت النتائج أيضًا على تزايد المخاوف بشأن الصحة النفسية للشباب، حيث استوفى حوالي 28% من المشاركين معايير الاشتباه في إصابتهم باضطراب القلق العام.
وسبق لنحو 90% من المشاركين في الاستطلاع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مشيرين في كثير من الأحيان إلى توفرها الدائم وطبيعتها غير المتحيزة كمزايا رئيسية، ووصف أكثر من ثلاثة من كل خمسة مستخدمين الذكاء الاصطناعي بأنه "مستشار حياة" أو "مستشار موثوق".
ومع ذلك، أصبح الأثر النفسي لأدوات الذكاء الاصطناعي مصدر قلق متزايد خلال العام الماضي. وقد أصدر الخبراء تحذيرات بشأن محدودية قدرة الذكاء الاصطناعي على رصد المشاعر الإنسانية بدقة وتقديم الدعم العاطفي الآمن.
وفي وقت سابق من هذا العام، رفعت عائلة رجل من فلوريدا دعوى قضائية ضد جوجل، مدعيةً أن برنامج الدردشة الآلي Gemini AI التابع لها ساهم في إصابته بجنون العظمة وانتحاره في نهاية المطاف.
وأفاد نحو 90% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم سبق لهم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مشيرين في كثير من الأحيان إلى توفرها الدائم وطبيعتها المحايدة كمزايا رئيسية. ووصف أكثر من ثلاثة من كل خمسة مستخدمين الذكاء الاصطناعي بأنه "مستشار حياة" أو "مستشار موثوق".
مع ذلك، أصبح الأثر النفسي لأدوات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة مصدر قلق متزايد خلال العام الماضي، وقد أصدر الخبراء تحذيرات بشأن قصور الذكاء الاصطناعي في رصد المشاعر البشرية بدقة وتقديم الدعم العاطفي الآمن.
في وقت سابق من هذا العام، رفعت عائلة رجل من فلوريدا دعوى قضائية ضد جوجل، مدعيةً أن برنامج الدردشة الآلي "جيميني" التابع لها ساهم في إصابته بجنون العظمة وانتحاره في نهاية المطاف.
مع ذلك، حذّر الخبراء من الاعتماد كليًا على برامج الدردشة الآلية للدعم النفسي، مشيرًا إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة مصممة للتفاعل، وقد لا تتوافق أهداف الشركات مع احتياجات الرعاية الصحية النفسية.
ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم المعلومات والدعم، لكن لا ينبغي أن يحل محل العلاقات الإنسانية أو الرعاية المتخصصة.