رئيس التحرير
خالد مهران

كيف يحدث الارتعاش المفاجئ أثناء النوم؟ وهل له علاقة بمشكلة صحية؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يشرح خبراء النوم الارتعاش المفاجئ الذي تشعر به أثناء النوم، والذي يُقدّر أن 70% من الناس سيختبرونه في مرحلة ما من حياتهم، حيث تغفو بهدوء عندما ترتجف ذراعيك وساقيك فجأة، فتستيقظ فجأة.

يُسمى هذا الارتعاش بالنوم المفاجئ أو بداية النوم. وغالبًا ما يصاحبه شعور بالسقوط أو التعثر.

سوء فهم بسيط

في الحقيقة، لا يوجد سبب دقيق لحدوثه، لكن لدى باحثي النوم بعض النظريات، فعندما ننتقل من اليقظة إلى النوم، يهدأ الجهاز العصبي وتسترخي العضلات.

أحيانًا، يُفسّر الدماغ هذا الاسترخاء خطأً على أنه شعور بالسقوط أو التعثر، فيرسل الدماغ إشارة سريعة لكنها قوية إلى الجسم، فتكون النتيجة هي ارتعاشات النوم.

عادةً ما تُصيب ارتعاشات النوم جانبًا واحدًا من الجسم، وهي غير مؤلمة. مع ذلك، قد يشعر بعض الأشخاص بوخز أو ألم.

بالنسبة لمعظم الناس، لا ترتبط ارتعاشات النوم بأي مشاكل صحية أو مشاكل أخرى متعلقة بالنوم. ولكن عندما تتكرر هذه الارتعاشات بشكل متكرر لفترة طويلة، قد يبدأ الشخص بتوقعها بقلق، مما قد يؤدي إلى الأرق.

هل يرتبط الارتعاش النوم بحالات صحية؟

أظهرت بعض الأبحاث أن ارتعاش النوم قد تكون أكثر شيوعًا بين الأشخاص المصابين ببعض الحالات، مثل مرض باركنسون، وتشير دراسة أجريت عام ٢٠١٦ إلى أن الارتعاش قد تكون أحد أعراض المراحل المبكرة من مرض باركنسون.

مع ذلك، من غير المرجح حدوثها في غياب أعراض شائعة أخرى، مثل تغيرات في الحركة والتنقل أو اضطراب سلوك النوم المصحوب بحركة العين السريعة، حيث يبدأ الشخص بتجسيد أحلامه، وتُعد هذه الأعراض مؤشرات أكثر موثوقية لمرض باركنسون.

على الرغم من أنها تُعتبر أثرًا جانبيًا نادرًا، ولا يزال السبب الدقيق غير معروف، فقد أبلغ الباحثون عن حالات عديدة عانى فيها مستخدمو هذه الأدوية من ارتعاشات النوم، والتي غالبًا ما تختفي بسرعة بعد التوقف عن تناول الدواء.

إذا كنت تتناول هذه الأدوية، وتعاني من ارتعاشات النوم، وتشعر بالقلق حيال ذلك، فتحدث إلى طبيبك المُعالج.

كما ارتبطت بعض الأدوية التي تحتوي على الكافيين، والمواد المنشطة التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل الكوكايين، بنوبات الارتعاش الليلي.