تحذير طبي من حليب الشوفان.. يسبب السمنة وتسوس الأسنان
حذّر الأطباء من إعطاء الأطفال حليب الشوفان والصويا الرائج، لما يسببه ذلك من خطر السمنة وتسوس الأسنان وسوء التغذية، وأصدر أطباء الأسنان وأخصائيو التغذية إرشادات مشتركة جديدة تنصح الآباء بعدم إعطاء الأطفال دون سن الخامسة بدائل الحليب النباتية، والتي قد تكون غنية بالسكر وفقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية.
وهذه هي المرة الأولى التي ينصح فيها متخصصو الصحة الآباء صراحةً بتجنب أنواع حليب الشوفان النباتي المُحلى، وخاصةً المخصصة للأطفال الصغار.
وحذر الخبراء من أن هذه المنتجات قد تكون باهظة الثمن ويتم تسويقها بشكل مضلل على أنها خيارات صحية، وأن الأنواع العضوية منها هي الأقل احتمالًا لاحتوائها على العناصر الغذائية التي يحتاجها الأطفال.
وبدلًا من ذلك، أوصوا آباء الأطفال الصغار غير المُرضعين الذين يتجنبون منتجات الألبان باختيار حليب الشوفان والصويا أو الشوفان أو البازلاء غير المحلى والمدعم، والمتوفر في المتاجر الكبرى.
إدعاءات صحية مضللة
وفي مقال افتتاحي ذي صلة، نُشر في مجلة الجمعية البريطانية لحساسية ومناعة الأطفال، ذكر العلماء أن الآباء يُضللون بالادعاءات الصحية المكتوبة على عبوات المشروبات النباتية.
وكتب الباحثون: "يتم تسويق المشروبات النباتية على نطاق واسع على أنها بدائل غذائية مماثلة لحليب البقر؛ إلا أن هذه المعادلة لا تدعمها الأدلة الحالية".
كثيرًا ما يُروَّج لحليب الأطفال، سواءً كان مُخصَّصًا لمرحلة النمو أو لمرحلة الطفولة المبكرة، على أنه يدعم النمو والتطور الأمثل بعد الرضاعة... [لكن] معظم مشروبات الأطفال النباتية تحتوي على سكريات حرة أو مُضافة، أو غيرها من الكربوهيدرات المُكرَّرة.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات تُشير إلى أن الأطفال قد يجدون صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية المُضافة، مثل الكالسيوم وفيتامين ب12، من المشروبات النباتية، حتى وإن كانت مُدرجة ضمن مكوناتها.
قد يحتوي كوب كبير (350 مل) من مشروب حليب الشوفان أو الصويا المُخصَّص لمرحلة النمو على ما يصل إلى 30 غرامًا من السكريات المُضافة، بينما قد يحتوي مشروب الشوفان على 21 غرامًا، وهو ما يتجاوز بكثير التوصية التي تنص على أن يستهلك الأطفال من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات أقل من 14 غرامًا من السكريات المُضافة يوميًا.
في عام ٢٠٢٤، كشف بحثٌ أن الأطفال الذين يشربون حليب الأطفال الرضع أو حليب النمو يوميًا يستهلكون في المتوسط أكثر من ٤٨٠ غرامًا من السكريات المضافة شهريًا.
وتلعب هذه المنتجات دورًا هامًا في دعم النمو الصحي للأطفال الصغار وتشمل العناصر الغذائية الأساسية التي غالبًا ما يكون الأطفال الصغار عرضة لخطر عدم تناول كميات كافية منها، بما في ذلك الحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامين د.