دار الإفتاء مشروعية الأضحية ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تُعد من الشعائر الإسلامية المشروعة، وهي سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، مشيرة إلى أن مشروعيتها ثابتة بالكتاب والسنة القولية والفعلية، فضلًا عن إجماع المسلمين عليها.
وأوضحت دار الإفتاء أن الدليل من القرآن الكريم يتمثل في قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، والتي فسّرها العلماء بأنها دعوة إلى صلاة العيد وذبح الأضحية، فيما ثبتت مشروعيتها أيضًا من خلال السنة النبوية، حيث كان النبي ﷺ يضحي بنفسه، كما ورد في الأحاديث الصحيحة.
مشروعية الأضحية
وأشارت إلى أن من السنة الفعلية ما رواه الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمّى وكبّر، كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها وصف دقيق لهيئة أضحية النبي ﷺ ودعائه عند الذبح.
كما استشهدت دار الإفتاء بعدد من الأحاديث النبوية القولية التي توضح فضل الأضحية وتوقيتها، ومن بينها قول النبي ﷺ: «من فعل ذلك فقد أصاب سنتنا»، تأكيدًا على أهمية الالتزام بذبح الأضحية بعد صلاة العيد.
وشددت دار الإفتاء على أن المسلمين أجمعوا على مشروعية الأضحية، باعتبارها من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله في أيام عيد الأضحى، لما تحمله من معانٍ إيمانية واجتماعية عظيمة.