13% من الأمريكيين يتعاطون المخدرات للمساعدة على النوم
أفادت دراسة حديثة أن 13% من الأمريكيين يستخدم المخدرات للمساعدة على النوم، ويعاني ما بين 50 و70 مليون من اضطرابات النوم، وتكشف بيانات جديدة أن ما يقرب من 13% من الأمريكيين يستخدمون الأدوية أو الماريجوانا لمساعدتهم على النوم ليلًا.
ويستخدم حوالي 5.2% أدوية منومة بوصفة طبية، و5.7% يستخدمون أدوية أو مكملات غذائية متاحة دون وصفة طبية مثل الميلاتونين، بينما يستخدم 3.7% الماريجوانا أو منتجات CBD، وذلك وفقًا لتقارير جديدة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
تمثل هذه النسب ارتفاعًا ملحوظًا مقارنةً بالتقدير الأول الذي أجرته الوكالة عام 2013 بشأن استخدام الأدوية المنومة الموصوفة طبيًا، والذي أظهر أن حوالي 4% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا فأكثر استخدموا هذه الأدوية خلال الشهر الماضي، ولم يشمل ذلك البحث منتجات القنب، التي اكتسبت شعبية وشرعية في السنوات الأخيرة.
لم يُقدّم الباحثون أسبابًا وراء ازدياد استخدام هذه المنتجات، لكنها تعكس بيانات تُظهر معاناة الأمريكيين للحصول على ساعات النوم السبع الموصى بها اتحاديًا للحفاظ على صحة مثالية.
وتشير هذه البيانات إلى أن الناس غالبًا ما يلجؤون إلى العلاج الذاتي للتخفيف من اضطرابات النوم، ويتوازى هذا النمط مع الاتجاه السائد في حالات اضطرابات النوم المُبلغ عنها، والتي تتزايد مع مرور الوقت.
وقد استمرت بعض الاتجاهات التي أظهرتها البيانات الجديدة منذ أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، فعلى سبيل المثال، يُظهر كلا التقريرين أن النساء استخدمن مُساعدات النوم الموصوفة طبيًا أكثر من الرجال، على الرغم من أن البحث الجديد وجد أن استخدام الماريجوانا ومركب CBD كان متقاربًا بين الرجال والنساء.
كما ازداد استخدام أي مُساعدات للنوم مع التقدم في السن، لكن استخدام الماريجوانا ومركب CBD للنوم انخفض مع التقدم في السن.
في هذه الدراسة، لم يتناول الباحثون كيفية اختلاف استخدام مُساعدات النوم الموصوفة طبيًا باختلاف مدة النوم. في عام ٢٠١٣، كانت النسبة أعلى بين البالغين الذين ينامون أقل من خمس ساعات في الليلة، أو أكثر من تسع ساعات.
بيانات مفزعة حول النوم
أظهرت البيانات الجديدة أن ثلاثة من كل عشرة بالغين أفادوا بأنهم يحصلون على أقل من سبع ساعات من النوم في المتوسط.
ويعاني واحد من كل ستة من صعوبة في النوم، ويعاني واحد من كل خمسة من صعوبة في الاستمرار في النوم.
وتؤكد هذه النتائج استطلاعات رأي سابقة أظهرت أن أكثر من نصف الأمريكيين يقولون إنهم سيشعرون بتحسن إذا حصلوا على مزيد من النوم، وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن ما يصل إلى ثلث البالغين الأمريكيين لا يحصلون على سبع ساعات من النوم المتواصل.
وتقول المعاهد الوطنية للصحة إن ما بين ٥٠ و٧٠ مليون أمريكي يعانون من اضطرابات النوم.
وتُعزى العديد من اضطرابات النوم إلى سوء الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، وقد ارتفعت معدلات كليهما في الولايات المتحدة، ويُعد التوتر والقلق من الأسباب الشائعة التي تُذكر لقلة النوم لدى الأمريكيين، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب النوم.
وتُعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالأرق بمقدار الضعف، وفقًا لجامعة ميشيغان، بسبب الهرمونات واضطرابات المزاج. تُشير منظمة الصحة النفسية الأمريكية غير الربحية إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
لكن قلة النوم لا تقتصر على الشعور بالتعب فحسب، بل تُؤثر سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت، وقد تُساهم قلة جودة النوم في الإصابة بمشاكل صحية مزمنة، مثل أمراض القلب والكلى والسكري والسكتة الدماغية والسمنة.