البورصة المصرية تقود مبادرة لنشر الوعي المالي بين طلاب الثانوية
أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن بناء وعي اقتصادي لدى الأجيال القادمة أصبح ضرورة ملحة، في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة، مشيرًا إلى أن الثقافة المالية لم تعد رفاهية بل عنصر أساسي في إعداد الشباب لسوق العمل.
وأوضح أن البورصة بدأت بالفعل العمل مع طلاب المدارس والجامعات من خلال تنظيم زيارات ميدانية لمقرها، للتعرف على طبيعة السوق المالي، إلى جانب تقديم برامج توعوية مخصصة تستهدف تنمية مهاراتهم المالية.
وأضاف أن مشاركة البورصة في توقيع اتفاقية تعزيز الثقافة والشمول المالي غير المصرفي لطلاب مدارس مصر تأتي في إطار تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة لنشر الوعي المالي الحقيقي، وبناء جيل قادر على اتخاذ قرارات اقتصادية واعية.
مبادرة لنشر الوعي المالي بين طلاب الثانوية
وأشار إلى أن اختيار طلاب المرحلة الثانوية جاء لكونها مرحلة محورية في تشكيل الوعي، حيث تسهم هذه المبادرات في تعريف الطلاب بمفاهيم الادخار والاستثمار في سن مبكرة، وتأهيلهم لفهم آليات عمل البورصة ودورها في الاقتصاد.
ولفت إلى أنه سيتم تنفيذ سلسلة من الندوات والبرامج التوعوية داخل المدارس، لتعريف الطلاب بأساسيات الاستثمار وآليات السوق، مؤكدًا نجاح البورصة في جذب نحو 160 ألف مستثمر جديد خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة زيادة تقارب 200%.
وشدد رضوان على دعم البورصة لكافة المبادرات التي تستهدف بناء الإنسان المصري، وربط العملية التعليمية بالمتغيرات الاقتصادية، بما يعزز من جاهزية الأجيال الجديدة لمتطلبات سوق العمل.
من جانبه، أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الشباب يمثلون قوة حقيقية في المجتمع، وأن رفع مستوى الثقافة المالية لديهم أمر بالغ الأهمية، مشيدًا بمبادرة وزارة التربية والتعليم لنشر الوعي المالي بين طلاب المدارس.
وأشار إلى أهمية الربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي في تعليم الطلاب مفاهيم الثقافة المالية، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح لديهم.
جاء ذلك خلال احتفالية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وهيئة الرقابة المالية، وشركة "سبريكس" اليابانية، وجامعة هيروشيما، بمقر البورصة المصرية.







