رئيس التحرير
خالد مهران

تطورات جديدة في قضية مقتل صابرين بالمنوفية

محكمة جنايات الفيوم
محكمة جنايات الفيوم

شهدت محافظة المنوفية تطورات جديدة في قضية مقتل صابرين ممدوح حامد، الأم التي قُتلت أمام مدرستها أثناء اصطحاب طفلها، على يد زوجها السابق، حيث قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية، بينما كشف تحقيق المتهم عن دوافع الجريمة والاعتداء الوحشي الذي أودى بحياة المجني عليها، ما يسلط الضوء مجددًا على قضية العنف الأسري في مصر وأثره على الأطفال.

حيث قررت محكمة الجنايات وأمن الدولة المنعقدة بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون برئاسة المستشار سامح عبد الحكم، تأجيل نظر القضية المعروفة إعلاميًا بـ "مقتل صابرين" إلى جلسة 26 أبريل، وذلك بناءً على طلب الدفاع.

وطلب الدفاع من المحكمة الاستعلام من الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات بالقرية الذكية حول وجود محادثات هاتفية أو رسائل نصية أو محادثات عبر تطبيق واتس آب بين المتهم والمجني عليها قبل وقوع الجريمة، بينما استعدت النيابة لمرافعة قضائية لاستكمال الأدلة والشهادات ضد المتهم.

القتل مع سبق الإصرار والترصد

أحالت النيابة العامة المتهم رضا إسماعيل محمد للمحاكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث ثبت أنه عقد العزم على قتل زوجته السابقة، وأعد لذلك السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة.

وقالت التحقيقات إن المتهم رصد المجني عليها عند طريق عودتها من المدرسة بعد اصطحاب الطفل، ثم انهال عليها بالضرب عدة طعنات حتى فارقت الحياة، تاركًا وراءه جريمة صادمة في أحد الشوارع العامة، كما ثبت أن المتهم أحرز السلاح الأبيض دون مبرر قانوني، وهو ما يعد جريمة إضافية بحقه.

تفاصيل الجريمة المروعة

كشف شهود العيان عن مجريات الجريمة، إذ صرحوا بأنهم سمعوا صخبًا نتيجة مشادة بين الرجل والمرأة حول الطفل، وما هي إلا لحظات حتى أشهر المتهم السكين وطعن المجني عليها عدة طعنات أمام أنظار الجميع.

وأوضح الشهود أن الطفل كان حاضرًا أثناء الحادث، وقد احتضنت والدته الصغيرة وهي تغرق في دمائها، فيما فر المتهم هاربًا من المكان، قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا.

اعتراف المتهم

اعترف المتهم أثناء التحقيقات باستخدامه السلاح الأبيض وارتكابه الجريمة، معللًا ذلك بعدم تمكين المجني عليها من رؤية الأطفال ورفضها تمكينه من حقوقه كأب، فضلًا عن ارتباطها بعلاقة عرفية مع شخص آخر ورفعها عدة دعاوى ضده في محاكم الأسرة.