رئيس التحرير
خالد مهران

"دولة الفنون والإبداع" منصة لاكتشاف المبدعين ودعم الصناعات الثقافية

النبأ

أكد عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بـجامعة القاهرة، أن إطلاق برنامج "دولة الفنون والإبداع" يمثل خطوة مهمة ضمن مشروع ثقافي مصري واعد، يعكس اهتمام القيادة السياسية بملف الثقافة والفنون كركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز القوة الناعمة.

وأوضح حجازي، في تصريحات خاصة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في العنصر البشري وتنمية الطاقات الإبداعية، مشيرًا إلى أن النجاح الكبير الذي حققه برنامج دولة التلاوة كان دافعًا لإطلاق مبادرات مماثلة في مجالات أخرى، وعلى رأسها الفنون والإبداع. 

ترسيخ الهوية الثقافية المصرية
 

وأشار إلى أن البرنامج الجديد يمثل استكمالًا لمسيرة الوعي الوطني، حيث يسهم في إبراز التنوع الثقافي والفني الذي يميز الحضارة المصرية، جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على التراث الديني واللغوي.
 

منصة لاكتشاف المواهب
 

وأكد أن "دولة الفنون والإبداع" يوفر فرصة حقيقية لاكتشاف ورعاية المواهب في مختلف المجالات، من خلال منصة مؤسسية تدعم المبدعين الشباب، وتسهم في تحويل قدراتهم إلى طاقات منتجة، بما يقلل من ظاهرة هجرة العقول.
 

دعم الاقتصاد الإبداعي
 

وأضاف أن البرنامج يعزز توجه الدولة نحو تنويع مصادر الدخل، من خلال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تسويق المنتج الثقافي المصري عالميًا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للإبداع.
 

مواجهة الفكر المتطرف
 

ولفت إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في تحصين المجتمع فكريًا، عبر تقديم نماذج إيجابية للشباب، وتشجيعهم على الإبداع والبناء بدلًا من الانجراف وراء الأفكار الهدامة.
تكامل مع المبادرات الوطنية
وأوضح أن البرنامج يتكامل مع مبادرات الدولة، مثل حياة كريمة وبداية جديدة لبناء الإنسان، بما يعكس رؤية شاملة للتنمية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى الوعي والثقافة والذوق العام.
 

تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
 

وأكد أن البرنامج يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الشباب، ويفتح الباب أمام الجميع لإثبات قدراتهم في مجالاتهم المختلفة، بما يعزز روح المنافسة الإيجابية.
واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن "دولة الفنون والإبداع" يمثل نقلة نوعية في التعامل مع الثقافة كأحد دعائم الأمن القومي، داعيًا المؤسسات التعليمية، سواء قبل الجامعي أو الجامعي، إلى التفاعل بقوة مع هذه المبادرة لدعم ورعاية الموهوبين في مختلف المجالات.