محافظ أسوان يلتقي رئيس فرع المعهد القومى للبحوث الفلكية ومدير مركز بحوث الزلازل
التقى المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بالدكتور السيد عبد العظيم رئيس فرع المعهد القومى للبحوث الفلكية بأسوان ومدير مركز بحوث الزلازل، والوفد المرافق له لبحث أوجه التعاون المشترك خلال المرحلة الحالية.
لقاء مهم
وأشار المهندس عمرو لاشين إلى أهيمة تنظيم دورات تدريبية لتوعية المواطنين بمختلف الأعمار السنية عن المجالات الفلكية والجيوفيزيقية، وتعريفهم عن الخلفيات العلمية الخاصة بها، وأسلوب التسويق الجيد لها، فضلًا عن تنظيم دورات للمحاكاة عن حدوث الزلازل، وكيفية التعامل الآمن للمواطنين معها، وعدم الإنسياق وراء الشائعات لبث الطمأنينة فى نفوسهم على الوجه الأكمل.
وطالب المحافظ بأهمية فتح أبواب المركز بفروعه وأجهزته ومراصده والمحطات الحقلية بمستعمرة الزلازل بمنطقة صحارى للزيارات الميدانية المجانية للطلاب والمواطنين لتوعيتهم وتعريفهم بمختلف الظواهر الفلكية والجيوفيزيقية التى تحدث على مدار العام.
ومن جانبه أوضح الدكتور السيد عبد العظيم بأن اللقاء المثمر والبناء مع محافظ أسوان تم خلاله الإتفاق على أن يتم مد المحافظة بالبيانات والمعلومات المختلفة الخاص بالمعهد والمركز حول المشروعات الجارية، والتعريف بآلية الإستفادة من كافة جهود المعهد بإعتباره بيت خبرة فى مجال العلوم الفلكية والجيوفيزيقية.
وأشار السيد عبد العظيم بأن محافظ أسوان وجه أيضًا إلى أهمية مشاركة المعهد القومى للبحوث الفلكية فى أعمال الرفع المساحى والتوثيق الليزرى لمطابقة الواقع بالمنظور المقترح حول التصور الخاص بمشروعات البنية التحتية فى بعض الشوارع داخل مدينة أسوان مثل كسر الحجر وأبطال التحرير.
وفى نفس السياق تم إستعراض دور المعهد القومى للبحوث الفلكية فى التنمية والتطوير والبنية التحتية ومراجعة تحركات القشرة الأرضية ومراقبة الزلازل، فضلًا عن التطبيقات المختلفة التى يقوم بها المعهد فى مجال التنقيب عن الأثار والمعادن، ومراقبة مناسيب المياه فى بحيرة ناصر وحول السد العالى، والتغيرات المناخية، علاوة على دور المركز فى رصد الزلازل وعلاقتها بالسد العالى وخزان أسوان، والتراكيب التحت سطحية والرفع المساحى للمدن والتوثيق الأثرى للمبانى الحيوية، بالإضافة إلى مراقبة التفجيرات فى مصانع الأسمنت، وهو الذى يتوازى مع دور المعهد فى مجال الفلك والأقمار الصناعية ورؤية الأهلة، والظواهر الفلكية للكسوف والخسوف، وأيضًا ظاهرة تعامد الشمس على المعابد المصرية، وفى مقدمتها معبدى رمسيس الثانى بمدينة أبو سمبل السياحية.