صورة نادرة لمسلة سنوسرت الأول من منطقة المسلة بالمطرية سنة 1880
صورة نادرة لمسلة سنوسرت الأول من منطقة المسلة بالمطرية القاهرة سنة 1880، أحد أعرق أحياء القاهرة، يعتبر من أقدم المدن المصرية، وشهد مراحل تاريخية فارقة، في التاريخ المصري.
ارتبط حى المطرية برحلة العائلة المقدسة، ويوجد بها بئر السيدة العذراء، وشهد أقدم دلائل وجود الحضارة المصرية القديمة، ممثلة في بقايا مدينة أون، عاصمة مصر في عصر ما قبل الأسرات، فالمطرية مدينة الرب والعلم عند المصريين القدماء، لأنها كان تضم مركز عبادة الشمس، والعلم لأنها ضمت مكتبات الفلاسفة وعلماء الفلك والرياضيات، إضافة إلى وجود جامعة أون التى تاسست منذ نحو 5000 سنة ووفقا للمعتقدات المصرية القديمة تقوم المدينة على الموقع الذى بدأت فيه الحياة، وفى هذه المنطقة تم العثور على كنوز عديدة يجرى ترميمها مثل مقبرة كاهن من الأسرة السادسة والعشرين (ما بين عامى 664 و525ق م).
تضم العديد من بقايا المعابد وتوابيت الفراعنة، توجد بها مسلة سنوسرت الأول «مسلة المطرية»، يوجد بها بئر وشجرة العذراء مريم.
عثر فى عام 2011 على بقايا مقبرة فرعونية لكاهن ترجع لعصر الأسرة 26، عثر فى عام 2012 على لوحة أثرية من الحجر الجيري ترجع لعصر الدولة الحديثة، عثر فى 2015 على أجزاء من بعض الكتل الحجرية تخص إحدى المقاصير الأثرية للملك نختنبو الأول من عصر الأسرة الـ30، عثر فى 2017 على تمثالي رمسيس الثانى وسيتى الثاني.
لماذا المطرية؟
يعود للحكم الروماني فهو أسم لاتيني من كلمة مطر (باللاتينية: Mattar) وهي تعني الأم وذلك لمرور السيدة مريم العذراء فيها ولوجود شجرة السيدة العذراء في المنطقة، وتعني أيضا الأم ويقصد بها أم العلوم بسبب وجود أول جامعة للعلوم بالمطرية وتعلم فيها فلاسفة روما.
المطرية والثقافة والصناعة
المطرية من أجمل حياء القاهرة ويسكن بها العديد من المثقفين امثال الشاعر الكبير أحمد شوقي، فهناك مدرسة اطلق عليها احمد شوقى، حيث قضى فترة كبيرة من حياته في المطرية.
وورد اسم "أون" فى سفر التكوين (41: 45 و50، 46: 20) فقد كانت "أسنات" التى أعطاها الملك زوجة ليوسف، ابنه "فوطى فارع كاهن أون.







