وزارة الأوقاف: عقوق الوالدين من أكبر الكبائر ويجلب غضب الله في الدنيا والآخرة
أكدت وزارة الأوقاف أن عقوق الوالدين يُعد من أعظم الكبائر في الإسلام، وهو إثم عظيم يجلب غضب الله على صاحبه في الدنيا والآخرة، وقد يعجل الله بالعقوبة على العاق في حياته.
وأوضحت الوزارة أن العقوق لا يقتصر على السلوك الفظ أو الإهانة، بل يشمل كل فعل أو قول يؤدي إلى إضرار الوالدين أو عدم الإحسان إليهما، مشيرة إلى أن الإسلام شدد على وجوب بر الوالدين والإحسان إليهما، حتى ولو كان أحدهما أو كلاهما في الكبر والضعف، وبيّن القرآن الكريم أن ترك الإحسان إليهما مساوي للعقوق.
وجاء في القرآن الكريم: {وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا} [البقرة: ٨٣]، و{إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء: ٢٣]، مؤكدة أن العقوق يوازيه ظلم كبير ويؤدي إلى فساد العلاقة الأسرية وتدهور القيم المجتمعية.
غضب الله في الدنيا والآخرة
كما أشارت الوزارة إلى أن العقوق من خصال الجبابرة والضالين، وأن الحفاظ على حقوق الوالدين بالإحسان إليهما يضمن رضا الله ويزيد البركة في حياة الأبناء، وأنه واجب ديني وأخلاقي لا يُجزئ عنه مجرد الامتناع عن الإساءة، بل يتطلب تقديم الخير والمحبة والرعاية لهما.
وختامًا، شددت وزارة الأوقاف على ضرورة غرس قيم الإحسان والبر في نفوس الأبناء منذ الصغر، والحرص على التذكير بمخاطر العقوق وعواقبه في الدنيا والآخرة، كجزء من التربية الدينية والأخلاقية السليمة.