رئيس التحرير
خالد مهران

طرح كليب أغنية "هما نسيوا ولا ايه" لـ أركان فؤاد على اليوتيوب

أركان فؤاد
أركان فؤاد

طرح المطرب الكبير أركان فؤاد، أحدث أعماله الغنائية بعنوان “هما نسيوا ولا إيه”، في صورة فيديو كليب جديد، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته الأغنية منذ طرحها عبر منصة Spotify وكافة المنصات والمتاجر الموسيقية، حيث حصدت نسب استماع مرتفعة وتفاعلًا واسعًا من الجمهور العربي.

أركان فؤاد

وجاء إطلاق كليب أركان فؤاد، عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها Facebook وTikTok وYouTube، في خطوة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، خاصة فئة الشباب، مع خطط لعرض العمل قريبًا عبر القنوات الفضائية والمنصات الرقمية المختلفة، في إطار حملة ترويجية متكاملة تعكس أهمية هذا العمل في مسيرة الفنان.

أغنية تمس الوجدان وتستدعي الحنين
تحمل “هما نسيوا ولا إيه” طابعًا عاطفيًا إنسانيًا عميقًا، حيث تتناول فكرة التحولات التي تطرأ على العلاقات الإنسانية مع مرور الزمن، وكيف يمكن أن تتغير المشاعر والمواقف بين الماضي والحاضر. وتعتمد الأغنية على مفردات بسيطة لكنها مؤثرة، تعكس حالة من العتاب والحنين إلى زمن كانت فيه العلاقات أكثر صفاءً وصدقًا.
 

وتقول كلماتها:
“هما نسيوا ولا إيه.. كنا إيه وهما إيه
قبل ما تقسى الليالي.. قبل ما حالي ما يبقى حالي
كنت غالي ونجمي عالي.. قول يا حظ نسيتني ليه”
وهي كلمات تعكس حالة وجدانية صادقة، تلامس قلوب المستمعين، خاصة أولئك الذين مروا بتجارب إنسانية مشابهة، وهو ما يفسر سرعة انتشار الأغنية وتداولها على نطاق واسع.
لمشاهدة الاغنية

فريق عمل يجمع بين الخبرة والتجديد
الأغنية من كلمات الكاتب الصحفي والشاعر خالد فؤاد، الذي نجح في تقديم نص غنائي يحمل بصمة خاصة تجمع بين البساطة والعمق، فيما وضع الألحان أسامة سمير الشهير بـ“سيمو”، ليمنح العمل طابعًا لحنيًا سلسًا وقريبًا من الأذن، بينما تولى التوزيع الموسيقي مصطفى البوب، مقدمًا رؤية عصرية تحافظ في الوقت ذاته على روح الطرب الأصيل.

أما الإنتاج فجاء من خلال شركة “فنون المشاهير” التابعة لمؤسسة اليوم للإعلام، التي تسعى خلال الفترة الحالية إلى تقديم محتوى غنائي متميز يجمع بين القيمة الفنية والانتشار الجماهيري.

عودة محسوبة لفنان صاحب تاريخ
تمثل هذه الأغنية عودة قوية للفنان أركان فؤاد إلى الساحة الغنائية بعد فترة غياب طويلة، اختار خلالها الابتعاد عن الأضواء، في ظل التغيرات التي طرأت على المشهد الفني. وقد أكد في أكثر من مناسبة أن هذا الابتعاد جاء حفاظًا على تاريخه الفني، وحرصًا على عدم تقديم أعمال لا تليق بمكانته التي بناها على مدار عقود.

ويبدو أن عودته جاءت مدروسة بعناية، حيث اختار عملًا يحمل رسالة فنية واضحة، ويعتمد على عناصر نجاح متكاملة، سواء من حيث الكلمات أو اللحن أو التوزيع، إلى جانب تقديمه في صورة كليب يواكب متطلبات العصر.

يُعد أركان فؤاد واحدًا من أبرز الأصوات التي أثرت الساحة الغنائية العربية، حيث اشتهر بلقب “فنان الشام والحب”، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل صوته العذب وإحساسه المرهف.

وُلد عام 1948 في جبل العرب بمحافظة السويداء في سوريا، وبدأ مسيرته الفنية عام 1973، ليقدم على مدار سنوات طويلة مجموعة من الأغنيات التي تحولت إلى علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي، من بينها: “بدنا نتجوز ع العيد”، “كل سنة وأنت حبيبي”، “في عيونك شلال”، “مجاريح الهوى”، “جبال الصبر”، “لو بريء”، و“أول حب في إسكندرية”.

كما امتدت إسهاماته إلى المسرح الغنائي، حيث شارك مع الفنان محمد صبحي في أعمال مسرحية ناجحة مثل “لعبة الست” و“كارمن” و“سكة السلامة”، ليؤكد قدرته على التنوع الفني.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج من المطربة نادية مصطفى، في واحدة من أشهر الزيجات الفنية، ولهما ثلاث بنات، ليجمع بين الاستقرار الأسري والنجاح الفني.