بدوي يناقش التوسع بقاعات رياض الأطفال في ثالث أيام عيد الفطر لاستيعاب المناطق العمرانية الجديدة
في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، وتحت رعاية اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وعقب توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتوسع في إتاحتها، عقد محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، اجتماعًا مصغرًا بمقر مكتبه بديوان عام المديرية، بحضور مدير عام التعليم العام وموجه عام رياض الأطفال، لمناقشة احتياجات روضات الأطفال على مستوى المحافظة.
وأكد وكيل الوزارة أن الاجتماع يأتي في إطار الحرص على دعم مرحلة رياض الأطفال باعتبارها اللبنة الأولى في بناء شخصية الطفل، مشيرًا إلى أهمية التوسع في إنشاء وتجهيز القاعات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال، خاصة في المجتمعات العمرانية الجديدة.
وأوضح بدوي أن المناقشات تناولت الاحتياجات الفعلية لروضات الأطفال بالمناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة، وعلى رأسها الحي الإماراتي، منطقة الفيروز بمدينة بورفؤاد، مناطق بحر البقر وقرية الجرابعة بشمال بورسعيد، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة تتماشى مع معايير الجودة المعتمدة.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ توجيهات الوزارة لتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لمرحلة الطفولة المبكرة، من خلال دعم البنية التحتية وتوفير الكوادر المؤهلة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم.
وشدد بدوي على أهمية إعداد تصور متكامل يتضمن حصرًا دقيقًا للاحتياجات الفعلية، تمهيدًا لعرضه على محافظ بورسعيد لاتخاذ القرارات اللازمة بما يضمن الاستجابة السريعة لتلك المتطلبات.
واختتم وكيل الوزارة تصريحاته مؤكدًا أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بمرحلة رياض الأطفال، لما لها من دور محوري في تنمية مهارات الطفل وبناء قدراته، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير هذه المرحلة بما يواكب توجهات الدولة نحو تحسين جودة التعليم في مختلف مراحله.







