رئيس التحرير
خالد مهران

مروة عبد المنعم فى حوار لـ«النبأ»: أنا مع التربية القديمة ومفيش حاجة اسمها مساواة بين الراجل والست

مروة عبد المنعم
مروة عبد المنعم

قطاع الإنتاج لو رجع بقوة.. مش هنلاقي فنان قاعد فى البيت

دخلت الوسط الفنى من بوابة التليفزيون

عندنا كام نجم بيشتغلوا والباقى قاعدين فى البيت

نصيحتى لكل أم لو بنتك مش قادرة تفتح بيت وتشيل مسؤولية بلاش تتجوز

في لقاء خاص، مليء بالصراحة والحنين والجرأة، فتحت النجمة مروة عبد المنعم قلبها لجريدة «النبأ»، لتتحدث عن كواليس مشاركتها في مسلسل عائلة مصرية جدًا.

كما كشفت مروة عبد المنعم  -لـ«النبأ»- عن رأيها في عودة قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري، ورؤيتها للفن قديمًا وحديثًا، وطقوسها في رمضان، وأسرار تربيتها لابنتها، ورأيها الصريح في الزواج والأمومة، وإلى نص الحوار..

في البداية.. حدثينا عن كواليس عائلة مصرية جدًا وعودة قطاع الإنتاج؟

أنا من زمان كنت حزينة على قطاع الإنتاج، فكرة إن التليفزيون يتوقف عن إنتاج الأعمال الفنية كانت بالنسبة لي كارثة حقيقية، أنا دخلت الوسط الفني من بوابة التليفزيون، وأول عمل ليا كان مسلسل أم كلثوم، وبعدها توالت الأعمال، كنت لما أروح مبنى التليفزيون وألاقي الاستديوهات مقفولة يجيني إحساس حزن رهيب.

السنة الماضية عندما تحدثوا معي لتقديم مسلسل إذاعي، وافقت فورًا دعمًا للفكرة، وعندما عرضوا عليّ المشاركة في مسلسل عائلة مصرية جدًا، لم يفرق معي الدور ولا المساحة، فرق معي فقط إن العمل إنتاج قطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام، لأن إذا عاد الإنتاج بقوة، مش هنلاقي حد قاعد في البيت، حتى الأجور هتختلف والسوق كله هيتظبط.

في رأيك هل هناك احتكارًا في السوق الدرامي والسينمائي؟

طبعًا، هما كام نجم اللي بيشتغلوا والباقي قاعدين في البيت، لذلك أنا أتمنى أن التليفزيون يرجع من جديد وبقوة، وقتها سوف نشاهد أعمال تربوية ودينية واجتماعية، تلمس البيت المصري وتناسب عاداتنا وتقاليدنا.

حدثينا عن شخصيتك في عائلة مصرية جدًا وتوقعاتك له؟

أنا لم أحب أن أتحدث عن دوري بالتفصيل أو توقعاتي، لأن الجمهور هو الذي يحكم، لكن القضية الأهم لدي هي عودة التليفزيون المصري بعد الغياب الطويل ده.

ما الذي جذبك لفكرة المسلسل؟

الفكرة قريبة من القلوب والعقول، والعمل بيناقش قضايا إجتماعية هامة من خلال رجال دين، وهذا طرح مختلف وهام جدًا في الوقت الحالي.

ما طقوس مروة عبد المنعم في رمضان؟

طقوسي بسيطة أول يوم بعمل محشي وبط، وبصوم وبفطر وبتسحر وبقف في المطبخ بعمل أكل يعني واحدة منكم عادي جدًا، ولكن أنا أفضل دائما أن أنتهي من عملي قبل شهر رمضان، بحاول أخليه شهر اعتكاف لا خروج، لا شغل، روحانية خاصة بيني وبين ربنا، والمسلسلات بشاهدها بعد رمضان، أشوف أكثر مسلسل لاقى استحسان وأشاهد جميع حلقاته في 3 أيام مثلًا.

كيف رأيت تجربة تقديم البرامج؟

تخوفت منها كثيرا في البداية، ولكت تعلمت فيها كثير، والتجربة زادت من ثقتي في نفسي واتعرفت على ناس كتير، ولكن أنا متمسكة بكوني فنانة قبل أن أكون إعلامية.

فيديوهاتك مع ابنتك أشعلت السوشيال ميديا.. هل أنت مع التربية الحديثة أم القديمة؟

أنا مع التربية القديمة الصحيحة التي تربي وتعلم الأبناء مثل أهالينا ما كان يربونا، فأنا مع التربية القديمة اللي اتربينا عليها.

ما نصيحتك لأي فتاة مقبلة على الزواج والأمومة؟

هناك عدد من الفتيات الآن، لم يفهموا ما معنى الزواج أو الأمومة، ويجب أن تربي الأم أبنتها وتعلمها من قبل الزواج ما معنى أن تصبح زوجة وتتحمل مسؤولية منزل وأبناء كيف تربيهم، حيث إن هناك فرق بين الرجل والمرأة، مفيش حاجة اسمها مساواة مطلقة بين الراجل والست، يجب أن يكون في إحترام متبادل وفهم لطبيعة كل طرف، وبمعنى أصح لو بنتك مش قادرة تفتح بيت وتشيل مسؤولية، بلاش تتجوز.

وما رأيك في الفرق بين الأعمال الفنية بالماضي والحاضر في عصر التريند؟

كل زمن له إيجابياته وسلبياته، الفن زمان كان له روح خاصة تخليكِي تتفرجي على العمل أكتر من مرة، الآن التكنولوجيا مذهلة والتقنيات ممتازة والتمثيل تطور جدًا، بس غالبًا العمل من الممكن أن تشاهده مرة واحدة فقط كأنه «تيك أواي» أو يمكن أكون أنا من الجيل القديم الله أعلم.