رئيس التحرير
خالد مهران

الرئيس السيسي يعود إلى مصر بعد جولة خليجية تؤكد دعم القاهرة لأمن واستقرار المنطقة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن مساء اليوم، عقب انتهاء زيارتين أخويتين إلى كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.

جولة خليجية لتعزيز الأمن العربي

وأجرى الرئيس، خلال اليوم، جولة قصيرة شملت البحرين والسعودية، في إطار تأكيد تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، إلى جانب تجديد موقفها الثابت الرافض لأي اعتداءات تستهدف أمن واستقرار الدول الشقيقة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس بدأ زيارته في البحرين، حيث كان في استقباله جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى جانب السفيرة ريهام خليل. وعقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، أعقبها غداء عمل أقامه ملك البحرين تكريمًا للرئيس.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس دعم مصر الكامل للبحرين، قيادةً وشعبًا، في مواجهة التحديات الإقليمية، مشددًا على رفض وإدانة أي اعتداءات تستهدف أراضيها. 

كما استعرض الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التوترات ووقف التصعيد، نظرًا لتداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة وأوضاعها الاقتصادية.

وأشاد الرئيس بحكمة قيادة البحرين وإجراءاتها في الحفاظ على الاستقرار، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم.

 كما شدد على أن أمن مصر ودول الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا، وأن أمن الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري.

من جانبه، رحب ملك البحرين بزيارة الرئيس، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومثمنًا دور مصر المحوري في دعم استقرار الدول العربية، واصفًا إياها بـ "صمام الأمان".

واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الإقليمية، كما تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وفي ختام زيارته للبحرين، توجه الرئيس إلى السعودية، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة ورئيس مجلس الوزراء، إلى جانب السفير إيهاب أبو سريع.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية موسعة، أكد خلالها الرئيس دعم مصر الكامل للسعودية في مواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومشيدًا بحكمة القيادة السعودية في إدارة الأوضاع الحالية.

كما استعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد، بما في ذلك الاتصالات مع الأطراف المعنية لوقف الاعتداءات والعودة إلى المسار الدبلوماسي، بما يحقق الاستقرار ويحفظ سيادة الدول وفقًا للقانون الدولي.

من جانبه، أعرب ولي العهد السعودي عن تقديره لزيارة الرئيس، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومثمنًا موقف مصر الداعم للسعودية ودول الخليج، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس الدور المحوري لمصر في المنطقة.

وتناولت المباحثات عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على استمرار التنسيق المكثف خلال المرحلة المقبلة، كما تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، قبل أن يودع ولي العهد الرئيس في ختام الزيارة.