رئيس التحرير
خالد مهران

الزواج في شوال بين السنة والتشاؤم... فتوى شرعية توضح

الزواج في شهر شوال
الزواج في شهر شوال

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الزواج في شهر شوال مستحب شرعًا ولا كراهة فيه، مشيرةً إلى أن ما يقال عن كراهة الزواج في هذا الشهر لا أساس له من الصحة، ويعود سببه إلى التشاؤم من لفظ "شوال" أو بعض الأحداث التاريخية كالطاعون في إحدى السنوات، وكل ذلك باطل ولا ينبغي الالتفات إليه.

 فتوى شرعية توضح

 

وأكدت الإفتاء أن النبي ﷺ تزوج أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في شهر شوال، وورد في "صحيح مسلم" عن عائشة أنها قالت: «تَزَوَّجَنِي رسول الله ﷺ في شوال، وبنى بي في شوال»، مما يدل على استحباب الزواج في هذا الشهر. كما تزوج النبي ﷺ السيدة أم سلمة رضي الله عنها أيضًا في شوال، وفق ما ورد في "مغازي الواقدي".

وأشار الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى استحباب الزواج في شوال، بينما ذهب الحنفية إلى جوازه دون كراهة.

وردت الإفتاء على مزاعم التشاؤم والحرص على تجنب الزواج في شوال بأن ذلك منافٍ للتوكل على الله، حيث قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]. كما نهت الشريعة عن التطير، حيث روى أبو داود عن النبي ﷺ قوله: «أحسنها الفأل ولا ترد مسلمًا».

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الزواج في شوال يُعد من الأعمال المأمورة والمحببة، ويعكس كمال التوكل على الله والثقة في قضائه وقدره، مستشهدةً بكلمات ابن القيم الجوزية التي تقول إن هذا الفعل يدل على اعتماده المؤمن على الله واطمئنانه إلى حكمه وقدره.