مختار جمعة: اجتماع العيد والجمعة فضل عظيم والأفضل أداء الصلاتين
أكد محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن اجتماع يوم العيد مع يوم الجمعة في يوم واحد من الأمور الواردة شرعًا، موضحًا أن تحديد وقوع ذلك فعليًا يرتبط بما تعلنه الجهات المختصة في كل دولة، وعلى رأسها دور الإفتاء والهيئات الشرعية المسؤولة عن إعلان ثبوت الأهلة والمناسبات الدينية.
وأوضح أن اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد يُعد فضلًا عظيمًا ينبغي اغتنامه، مشيرًا إلى أن الأصل في هذه الحالة أن يؤدي المسلمون صلاة العيد في وقتها ثم يؤدون صلاة الجمعة في وقتها أيضًا، وهو الرأي الراجح لدى جمهور الفقهاء، خاصة لمن يتيسر له حضور الصلاتين دون مشقة.
اجتماع العيد والجمعة
وأضاف، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الأفضل للمسلم القادر هو الحرص على حضور الجماعتين، فيصلي صلاة العيد في الخلاء أو في المسجد حسب ما يتيسر له، ثم يؤدي صلاة الجمعة في المسجد مع الإمام، مؤكدًا أن هذا المسلك يحقق الخروج من الخلاف الفقهي ويجلب مزيدًا من الأجر والثواب.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية راعت في الوقت نفسه أحوال الناس وظروفهم، فأجازت رخصة لمن يشق عليهم حضور الجماعتين، مثل سكان المناطق البعيدة عن أماكن إقامة الصلوات، حيث يمكنهم الاكتفاء بحضور إحدى الجماعتين.
وبيّن أنه في هذه الحالة يمكن للمسلم أن يصلي العيد ثم يحضر صلاة الجمعة مع الإمام، أو يؤدي صلاة العيد مع الإمام ويكتفي بصلاة الظهر أربع ركعات بدلًا من الجمعة في منزله أو مكان عمله، خاصة إذا تعذر عليه حضور صلاة الجمعة.
واختتم محمد مختار جمعة حديثه بالتأكيد على أنه لا حرج شرعًا على من أخذ بهذه الرخصة، إلا أن الأفضل لغير أصحاب الأعذار هو الأخذ بالعزيمة والحرص على حضور الصلاتين طلبًا لمزيد من الأجر والثواب، مشددًا على أن من اكتفى بصلاة العيد دون الجمعة فعليه أداء صلاة الظهر أربع ركعات.