رئيس التحرير
خالد مهران

تقدم كبير في أعمال الحفر بالخط الرابع لمترو الأنفاق.. وصول الماكينات إلى المتحف المصري الكبير والرماية

جولة وزير النقل
جولة وزير النقل

أعلن كامل الوزير وزير النقل، عن تحقيق تقدم ملحوظ في أعمال الحفر النفقي بالمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، مؤكدًا أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المخطط له وبأعلى المعايير الفنية العالمية، في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي في مصر.

وأوضح وزير النقل أن التقارير الميدانية الصادرة عن مواقع التنفيذ كشفت عن وصول ماكينات الحفر العملاقة إلى عدد من المحطات الاستراتيجية على مسار المرحلة الأولى من الخط، الذي يربط بين مدينة السادس من أكتوبر ومنطقة الفسطاط، مرورًا بعدة مناطق حيوية ذات كثافة سكانية مرتفعة.

وأشار الوزير إلى أن الماكينة الأولى نجحت بالفعل في الوصول إلى محطة المتحف المصري الكبير، بينما استقرت الماكينة الثانية في محطة الرماية، في حين تواصل الماكينتان الثالثة والرابعة أعمال الحفر بنجاح باتجاه محطتي مدكور والطالبية، وهو ما يعكس تسارع وتيرة التنفيذ في هذا المشروع الحيوي الذي يتم تنفيذه من خلال تحالف من الشركات المصرية المتخصصة.

وأضاف الوزير أن وزارة النقل تواصل العمل بالتوازي على تجهيزات بدء أعمال الجزء الثاني من المرحلة الأولى، حيث تجري حاليًا الاستعدادات لإنزال أولى ماكينات الحفر في محطة الفسطاط، تمهيدًا لبدء حفر النفق الأول في منتصف شهر مارس الجاري باتجاه محطة الملك الصالح، على أن يتم إنزال الماكينة الثانية في منتصف شهر أبريل المقبل.

كامل الوزير: المشروع يستهدف نقل 1.5 مليون راكب يوميًا وربط أكتوبر بالقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية

وأكد أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية أعمال الحفر وربط المسار النفقي بين ضفتي نهر النيل والمناطق السكنية ذات الكثافة المرتفعة، بما يساهم في تقليل الازدحام المروري وتوفير وسيلة نقل جماعي سريعة وآمنة للمواطنين.

ويُعد الخط الرابع لمترو الأنفاق أحد أهم مشروعات النقل الحديثة في مصر، حيث يستهدف المشروع عند اكتمال مراحله الأربع نقل نحو 1.5 مليون راكب يوميًا، كما يجري حاليًا دراسة مد مساره ليصل إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى تحقيق التكامل مع وسائل النقل الحديثة مثل المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف، بما يعزز منظومة النقل الذكي ويحقق نقلة نوعية في حركة التنقل داخل القاهرة الكبرى.