رئيس التحرير
خالد مهران

ضبط 17 طن عسل أسود و2 طن تبغ خام داخل مصنع غير مرخص بالمنصورة

المضبوطات
المضبوطات

في إطار جهود وزارة الداخلية لإحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لكافة صور الغش التجاري، نجحت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية بقطاع الأمن الاقتصادي في توجيه ضربة قوية لمافيا الأغذية الفاسدة بمحافظة الدقهلية، بعد مداهمة مصنع غير مرخص بدائرة قسم شرطة المنصورة ثان، تخصص في تصنيع وتعبئة مواد غذائية ومستلزمات تدخين منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، في واقعة تمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وسلامتهم.

معلومات وتحريات تكشف الكارثة

البداية كانت بورود معلومات وتحريات دقيقة أكدت قيام القائمين على المصنع بمزاولة نشاط غير مشروع في مجال تصنيع وإعادة تعبئة منتجات غذائية وتبغ خام دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، مستخدمين خامات رديئة ومنتهية الصلاحية، تمهيدًا لطرحها بالأسواق على أنها صالحة للاستهلاك.

وعقب تقنين الإجراءات، داهمت حملة مكبرة من ضباط الإدارة المصنع المشار إليه، حيث كشفت المعاينة عن حجم المخالفات الجسيمة داخله.

17 طن عسل أسود غير صالح للاستهلاك

أسفرت الحملة عن ضبط أكثر من 17 طنًا من "العسل الأسود" المخزن داخل براميل وعبوات تفتقر تمامًا لأي بيانات أو مستندات تدل على مصدرها، وتبين بالفحص أنها منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي.

وأكدت مصادر أمنية أن الكميات المضبوطة كانت معدة لإعادة تعبئتها في عبوات تحمل بيانات تجارية مضللة، تمهيدًا لطرحها في الأسواق وتحقيق أرباح طائلة على حساب صحة المواطنين.

ضبط 2 طن تبغ خام مجهول المصدر

ولم تتوقف المخالفات عند هذا الحد، إذ عثرت القوات على أكثر من 2 طن من "التبغ الخام" مجهول المصدر ومنتهي الصلاحية، كان يتم تجهيزه تمهيدًا لتصنيعه وطرحه بالأسواق في صورة منتجات تدخين مغشوشة.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمين تعمدوا استخدام خامات رخيصة وفاسدة في عمليات التصنيع، بقصد الغش والتدليس على جمهور المستهلكين، في محاولة لتعظيم أرباحهم بطرق غير مشروعة، دون أدنى اعتبار للمخاطر الصحية الجسيمة.

إجراءات قانونية وتحقيقات موسعة

تم التحفظ على جميع المضبوطات الضخمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال القائمين على المصنع، كما تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة بالكامل، وبيان حجم الكميات التي تم طرحها بالفعل في الأسواق قبل ضبط المصنع.