تقارير.. مخاوف شديدة من عدم جاهزية رونالدو لكأس العالم 2026
أفادت تقارير إعلامية عالمية واسعة النطاق، عن وجود شكوك وقلق حول مدى جاهزية النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، للمشاركة مع منتخب بلاده فى بطولة كأس العالم 2026.
وتقام بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة بنظام 48 منتخبًا فى البطولة التى ستنظمها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأصيب النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، فى مباراة فريقه النصر الأخيرة أمام الفيحاء، "إصابة عضلية"، مما فتح باب التكهنات حول مدى قدرة قائد "العالمى" ومنتخب بلاده فى المشاركة فى بطولة كأس العالم 2026.
وغادر رونالدو أرضية الملعب وهو يعانى من آلام عضلية ملحوظة، حسب ما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته فى المرحلة المقبلة.
ورصدت الكاميرات النجم البرتغالى جالسًا على مقاعد البدلاء واضعًا كيسًا من الثلج خلف ركبته، فى مؤشر أولى على معاناته من إجهاد عضلى قد يستدعى تقييمًا طبيًا دقيقًا.

وفي تصريحات عقب المباراة، أكد مدرب النصر جورجي جيسوس أن رونالدو شعر بإجهاد عضلى، موضحًا أن الجهاز الطبى سيُخضع اللاعب لفحوصات فورية لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
تكرار مغادرة رونالدو للملعب بشكل مبكر أثناء المباريات
وسببت تلك الإصابة قلق كبير فى الوسط الرياضى داخل نادى النصر وبالطبع فى البرتغال، خاصة وأنها ليست المرة الأولى، التى يترك فيها كريستيانو رونالدو الملعب بشكل مبكر مؤخرًا، حيث غادر أيضًا مباراة النجمة قبل أيام قليلة.
ويعزز تكرار الشكوى العضلية المخاوف بشأن قدرة اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا على تحمل ضغط المباريات المكثف خلال الفترة المقبلة.
ويطمح رونالدو إلى خوض كأس العالم 2026، والتى قد تمثل مشاركته السادسة فى البطولة، وهو إنجاز تاريخى غير مسبوق إذا تحقق.
ومن المقرر أن يخوض منتخب البرتغال المنافسات ضمن مجموعة تضم كولومبيا وأوزبكستان، إضافة إلى متأهل من الملحق بين الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة.
وتبقى نتائج الفحوصات الطبية حاسمة فى تحديد مدى تأثير الإصابة على مشوار النصر محليًا، وكذلك على طموحات قائد البرتغال فى الظهور بمونديال 2026.







