عملية تبادل للموقوفين والأسرى بين الحكومة السورية وفصائل السويداء
أجرت محافظة السويداء السورية اليوم عملية تبادل للموقوفين والأسرى المحتجزين منذ أحداث يوليو الماضي، شملت 86 شخصًا، في إطار جهود الدولة للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وشملت العملية إطلاق سراح 61 موقوفًا من المحافظة، وإعادة 25 أسيرًا محتجزًا لدى مجموعات خارجة عن القانون إلى عائلاتهم، تحت إشراف الأجهزة الأمنية والشرطة العسكرية والبعثة الدولية للصليب الأحمر، بهدف تعزيز اللحمة الوطنية وضمان عودة الجميع إلى ذويهم بأمان.
واعتبرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لا يزال غير مستقر، مشيرة إلى أنه يفتقر إلى الضمانات الكافية التي تكفل استمراريته على المدى القريب.
ضرورة التوافق السياسي
وأكدت كالاس، في تصريحات إعلامية، أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا جديًا بين مختلف القوى السورية للوصول إلى صيغة حكم شاملة وتشاركية، لا تُقصي أي مكون، باعتبارها خطوة أساسية نحو تحقيق مصالحة وطنية شاملة.
استعداد أوروبي للدعم
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يساند جهود التسوية السياسية، لافتة إلى وجود مشاورات داخل مؤسسات الاتحاد حول توقيت رفع مستوى التواصل الثنائي مع دمشق، بما يسمح ببحث الملفات العالقة ومعالجة الهواجس المتبادلة.
تسوية مشروطة بالتزام الأطراف
وتعكس هذه التصريحات قلقًا أوروبيًا من تعثر المسار السياسي، في ظل استمرار التحديات الأمنية، ما يجعل تثبيت الهدنة مرهونًا بمدى التزام الأطراف المعنية بالانتقال من مرحلة التهدئة إلى مسار تفاوضي مستدام.
تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية، اليوم السبت، إدارة مطار القامشلي في محافظة الحسكة، استكمالًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأجرت الهيئة، حسب بيان نشرته على قناتها في "تليجرام" جولة ميدانية في المطار للاطلاع على الواقع التشغيلي والفني والإداري، وبحث آليات إعادة تشغيله وفق أعلى المعايير الدولية في مجال الطيران المدني، حسب وكالة الأنباء السورية.