القصة الكاملة لحظر السعودية استيراد الفراخ والبيض من 40 دولة بينهم مصر
أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية فرض حظر فوري على استيراد الدواجن وبيض المائدة من 40 دولة، من بينها مصر، إلى جانب تطبيق قيود جزئية على ولايات ومناطق في 16 دولة أخرى، وذلك في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالأوضاع الصحية العالمية.
شعبة الدواجن: لا تأثير لقرار السعودية على السوق المصري
وأوضحت الهيئة أن القرار يأتي ضمن جهودها المستمرة لحماية الصحة العامة وتعزيز منظومة سلامة الغذاء في الأسواق السعودية، بالتزامن مع متابعة تطورات انتشار مرض إنفلونزا الطيور في عدد من الدول.
وضمت قائمة الدول المشمولة بالحظر مصر، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والصين، والهند، والسودان، إضافة إلى بعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية، ومناطق في فرنسا وإيطاليا وكندا وأستراليا.
وأكدت السلطات السعودية أن القرار يستهدف المنتجات الطازجة، مع استثناء لحوم الدواجن ومنتجاتها التي خضعت لمعالجة حرارية أو أي وسائل تقضي على فيروس إنفلونزا الطيور أو مرض نيوكاسل، وفق ضوابط محددة.
ضوابط استيراد المنتجات المعالجة حراريًا:
- الالتزام بالمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية المعتمدة.
- تقديم شهادة صحية رسمية من جهة الاختصاص في بلد المنشأ تثبت كفاية المعالجة الحرارية.
- أن تكون المنشأة المصدّرة معتمدة لدى الجهات السعودية المختصة.
رد شعبة الثروة الداجنة في مصر
من جانبه، أعرب عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن تحفظه على إدراج مصر ضمن قائمة الحظر، مؤكدًا أن المنشآت التصديرية المصرية تخضع لرقابة دورية دقيقة من قبل الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وأشار السيد، إلى أن القائمة لم تشمل دولًا تُعد من أكبر مصدري الدواجن عالميًا مثل البرازيل والأرجنتين وأوكرانيا، معتبرًا أن إدراج مصر يثير تساؤلات في ظل عدم تسجيل إصابات بالمنشآت المعتمدة منذ عام كامل.
وأكد رئيس شعبة الدواجن، أن القرار السعودي لن ينعكس سلبًا على السوق المحلي، موضحًا أن منظومة الإنتاج والرقابة البيطرية في مصر قادرة على الحفاظ على استقرار القطاع وضمان استمرارية التصدير للأسواق المختلفة.







