لأول مرة.. تفاصيل مشاركة محافظ الغربية بمجلس جامعة طنطا
شارك اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لشهر فبراير برئاسة الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، في أول مشاركة له منذ توليه مهام منصبه، جاء ذلك بحضور الدكتور فؤاد هراس، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيرى عمارة، المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد، أمين عام الجامعة.
وبدء الدكتور محمد حسين الجلسة بالترحيب باللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، مهنئًا إياه بثقة القيادة السياسية وتعيينه محافظًا للغربية، ومشيدًا بحرصه على العمل الميداني منذ اليوم الأول، كما قدم التهنئة للدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة تكليفه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، متمنيًا له التوفيق في استكمال مسيرة تطوير منظومة التعليم الجامعي، وأعرب عن تهانيه لأسرة الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
وأكد الدكتور محمد حسين أن الجامعة تسخر كافة إمكانياتها العلمية والبحثية لتكون شريكًا استراتيجيًا للمحافظة، مشددًا على أن التكامل بين أجهزة الدولة هو الركيزة الأساسية لتنفيذ خطة الدولة في بناء الإنسان، موجّهًا بضرورة ربط مشروعات تخرج الطلاب بالكليات العملية “الهندسة والحاسبات والمعلومات” بالاحتياجات التنموية الفعلية للمحافظة، لضمان تحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى مشروعات ميدانية تخدم المواطنين وتحقق الاستثمار في المعرفة، وتعزز وعي الطلاب وانتماءهم لمسيرة التنمية المستدامة.
ومن جانبه أعرب اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، عن سعادته بالتواجد في رحاب جامعة طنطا العريقة، مهنئًا الدكتور محمد حسين وأعضاء مجلس الجامعة وكافة منسوبيها بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، مؤكدًا أن الجامعة تمثل “الذراع العلمي والاستشاري” للمحافظة، وأن النجاح الحقيقي يتحقق فقط من خلال العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق الكامل بين الجامعة وأجهزة المحافظة، مشددًا على تقديم كافة سبل الدعم لضمان أداء الجامعة لدورها التنويري والخدمي على أكمل وجه.
وكشف المحافظ عن توجه المحافظة لتشكيل “لجنة للهوية البصرية”، مع الاستعانة بخبراء الجامعة وعلمائها لتنفيذ المشروع بأسلوب علمي ومنهجي يضمن تحقيق الاستدامة والارتقاء بالمظهر الحضاري لكل المدن والمراكز، بما يعكس عراقة وتاريخ محافظة الغربية.

