مدير مديرية الشباب والرياضة يطلق مبادرة “لسه بدري” للحد من الزواج المبكر
أطلق الدكتور محمد فوزي مدير مديرية الشباب والرياضة بدمياط مبادرة “لسه بدري” للحد من ظاهرة الزواج المبكر، وذلك بحضور هدير الغرباوي مدير ادارة تنمية النشء، ريهام سليمان مدربة السفراء، يسري فيالة منسق المبادرة مجموعة “سفراء ضد الفساد” وعدد من القيادات الشبابية والتنفيذية،في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة بتمكين النشء والشباب وحمايتهم من المخاطر المجتمعية.
وأكد مدير المديرية أن شعار الحملة “لسه بدري” يحمل رسالة واضحة وقوية مفادها أن العمر ما زال مبكرًا لتحمّل مسؤوليات الزواج، وأن مرحلة التعليم والتكوين النفسي والاجتماعي يجب أن تكتمل أولًا، لضمان بناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر وعيًا.
وأوضح أن المبادرة تستهدف رفع وعي الأسر والشباب في القرى والمراكز بمخاطر الزواج في سن صغيرة، وما يترتب عليه من آثار صحية وتعليمية واقتصادية، مشيرًا إلى أن الزواج المبكر قد يؤدي إلى التسرب من التعليم، وضعف الاستقلالية، وزيادة احتمالات المشكلات الأسرية لاحقًا.
ولفت فوزي ان المبادرة تهدف إلى، نشر الوعي حول مخاطر الزواج المبكر وتأثيره على الصحة والتعليم والعمل، تشجيع الأسر على ترك حرية اختيار توقيت الزواج للأبناء في السن المناسب، تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالضغط الاجتماعي والفكري نحو الزواج المبكر، دعم الفتيات والفتيان لاستكمال تعليمهم وتنمية مهاراتهم قبل الدخول في مسؤوليات الحياة الزوجية.
كما تحتوى المبادرة على عدة رسائل أهمها "لسه بدري..سيبوها تختار” دعوة صريحة للأهالي بعدم إجبار الأبناء على الزواج قبل السن المناسبة، “لسه بدري… مفيش طفلة تشيل طفلة” رسالة إنسانية تبرز خطورة تحمّل الفتاة مسؤولية الأمومة في عمر غير مناسب.
وأشار الدكتور محمد فوزي إلى أن المبادرة تأتي في إطار توجيهات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، بضرورة تكثيف الجهود التوعوية داخل مراكز الشباب، باعتبارها منصات أساسية لبناء الوعي المجتمعي.
ومن المتوقع أن تسهم الحملة في فتح حوار مجتمعي واسع حول السن المناسبة للزواج، وتعزيز ثقافة التعليم والتمكين، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة المصرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم مدير المديرية تصريحاته مؤكدًا أن “لسه بدري” ليست مجرد حملة توعوية، بل رسالة مجتمع كامل يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان أولًا.