أدوات منزلية شائعة تنقل إليك بكتيريا الإشريكية القولونية
هناك بعض الأدوات المنزلية التي قد تُعرّض صحتك للخطر بنقل بكتيريا الإشريكية القولونية، والسالمونيلا، والمكورات العنقودية، وغيرها من أنواع العدوى الخطيرة.
قد يبدو تنظيف أدوات النظافة الشخصية، مثل الإسفنج وفرش الأسنان وفرش الشعر، أمرًا غير منطقي، خاصةً إذا كنت تستبدل الفرش القديمة بأخرى جديدة باستمرار، ولكن الأمر ليس كذلك.
وهناك العديد من الأماكن والأدوات والأجهزة المنزلية التي يربطها الناس بالنظافة، هي في الواقع، من وجهة نظر ميكروبية، بعيدة كل البعد عنها.
أنواع بكتيريا الإشريكية القولونية
يمكن لأكثر من 50 مليار نوع من البكتيريا أن تعيش على سطح إسفنجة مطبخ بحجم 4×6 بوصات. يعود ذلك إلى أن الرغوة الاصطناعية للإسفنجة رطبة باستمرار، ما يجعلها قادرة على امتصاص واستضافة العديد من الكائنات الحية الدقيقة، بعضها قاتل.
تُعدّ أنواع البكتيريا من فئة غاما بروتيوبكتيريا (مثل بكتيريا الإشريكية القولونية) من المكونات الشائعة للميكروبات الموجودة على الإسفنج. كما تستوطن الإسفنج مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء، مثل الكلبسيلة الرئوية، التي تُصيب أجزاءً واسعة من الجسم، بدءًا من الرئتين وصولًا إلى المسالك البولية، إلى جانب العديد من الفيروسات والعتائق.
ووفقًا لأبحاث الجمعية، يمكن للإشريكية القولونية والسالمونيلا والمكورات العنقودية البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى 16 يومًا على إسفنجة المطبخ، وتتسبب هذه العدوى في آلاف الوفيات في الولايات المتحدة سنويًا، حيث ارتبطت عدوى المكورات العنقودية بـ 20،000 حالة وفاة في عام 2017.
وتشير أكاديمية التغذية وعلم التغذية إلى أن هذا التعرض قد يحدث حتى بعد استخدام الإسفنجة مرتين أو ثلاث مرات فقط، وتوصي الأكاديمية باستبدال الإسفنجة كل أسبوع أو أسبوعين. يمكنك معرفة ما إذا كانت إسفنجة المطبخ ملوثة بالبكتيريا إذا بدأت تنبعث منها رائحة كريهة.
لكن هناك طرقًا لتنظيف الإسفنجة وقتل البكتيريا، حيث يكفي وضع الإسفنجة المبللة في الميكروويف - فالإسفنجة الجافة قد تشتعل - لمدة دقيقة أو دقيقتين لقتل أي بكتيريا، كما يمكنك غسل الإسفنجة في غسالة الأطباق على أعلى درجة حرارة.
يمكن أيضًا استخدام محلول تعقيم من الماء الدافئ ومبيض الكلور المركز، بنقع الإسفنجة لمدة دقيقة واحدة.
مخاطر على صحة الأسنان
قد يكون استخدام فرشاة أسنان رطبة فعالًا في تنظيف الأسنان، لكن أطباء الأسنان يحذرون من خطر التلوث الكامن بين شعيراتها قبل وبعد الاستخدام. إذ يمكن أن يختبئ أكثر من 10 ملايين من البكتيريا والفطريات في فرشاة أسنان واحدة.
وقد يعتمد جزء كبير من هذا التعرض على مكان وضع فرشاة الأسنان. قد يكون من الأسهل وضعها على حوض الغسيل بجوار المرحاض، لكن المرحاض قد يُخرج فضلات - وحتى مسببات أمراض ضارة - مع كل استخدام.
وقد وجد باحثون في الهند أن حوالي ٧٠٪ من فرش الأسنان المستخدمة التي تم فحصها كانت "ملوثة بشدة بمختلف الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض".
فرشاة الشعر
قد لا نستخدم فرشاة الشعر إلا مرتين في اليوم، ولكن هل سبق لكِ تنظيفها؟ حيث يمكن أن تؤوي الفرش البكتيريا وحتى الفيروسات، بالإضافة إلى الأوساخ وخلايا الجلد الميتة وزيوت فروة الرأس والشعر المتقصف المتراكم عليها.
فروة الرأس بيئة دافئة ورطبة تُعدّ بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات، خاصةً مع استخدام زيوت الشعر أو التعرق المفرط.
استخدام فرشاة شعر متسخة قد يؤدي إلى ظهور القشرة وزيادة دهنية الشعر، حيث تتراكم زيوت فروة الرأس وغيرها من الأوساخ على شعيرات الفرشاة، ولهذا السبب، يجب تنظيف فرشاة الشعر مرة كل أسبوعين.