رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح حكم تناول المرأة لأدوية تأخير الحيض لصوم رمضان كاملًا

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تناول المرأة لأدوية تؤخر نزول الحيض لصوم شهر رمضان كاملًا جائز شرعًا ما لم يثبت ضرر طبي لها، مشددة على أن الأفضل للمرأة الالتزام بما قدره الله عليها من الإفطار أثناء الحيض وقضاء ما أفطرته لاحقًا.

وقال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بالدار، إنه يجوز أخذ أي دواء يؤخر الحيض إذا لم يترتب عليه ضرر صحي، أما إذا ثبت الضرر فلا يجوز، مؤكدًا على أهمية الوقوف مع إرادة الله في هذه المسائل.

 

احكم تناول المرأة لأدوية تأخير الحيض لصوم رمضان 

 

وأوضح الشيخ أحمد وسام أن تناول حبوب منع الدورة الشهرية من أجل الصيام جائز، مع الإشارة إلى أن الأفضل للمرأة الإفطار أثناء الحيض، وأنه يجب استشارة طبيب موثوق قبل تناول هذه العقاقير.

وأضاف مجمع البحوث الإسلامية أن الأصل للمرأة الحائض هو الإفطار وعدم الصيام أثناء فترة الحيض، وقضاء ما فاتها بعد انقضاء الدم، مستشهدًا بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومؤكدًا أن تناول أدوية لتأخير الحيض جائز بشرط عدم الإضرار بصحة المرأة، وفق القاعدة الفقهية: «الضرر يزال».

وشددت الجهات الشرعية على أن الجواز لا يكون إلا إذا كان الدواء آمنًا، وأن أي مخالفة لذلك معروفة شرعًا بالكراهة عند بعض الفقهاء، مؤكدة أن صحة البدن مقدمة على صحة العبادات، وأن المرأة يجب أن تراعي سلامتها عند اتخاذ أي قرار لتأخير الحيض.