رئيس التحرير
خالد مهران

المرحلة التجارية خلال أسابيع.. تطورات مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية

تبادل كهربائي ناجح
تبادل كهربائي ناجح بين القاهرة والرياض

دخل مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مرحلة متقدمة، بعد إعلان وسائل إعلام سعودية بدء التشغيل التجريبي وتبادل الأحمال بنجاح، في وقت أكدت فيه القاهرة أن التشغيل التجاري سيتم خلال الأسابيع المقبلة عقب استكمال الاختبارات الفنية.

الربط الكهربائي يدخل مرحلته الحاسمة قبل صيف 2026

وأفادت قناة العربية، نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن التشغيل التجريبي انطلق الأحد بقدرة 150 ميجاوات، في أول تجربة لتبادل الكهرباء بين أكبر شبكتين في المنطقة، مؤكدة نجاح تبادل الأحمال بما يعكس جاهزية البنية التحتية للجانبين. كما أشارت إلى استمرار التجهيزات تمهيدًا للانتقال إلى التشغيل التجاري فور اعتماد نتائج الاختبارات رسميًا.

وكانت الشرق، قد تحدثت مساء الأحد عن انطلاق التشغيل التجريبي تحت عنوان “انطلاق الربط الكهربائي السعودي المصري”.

في المقابل، أوضحت القاهرة أن التشغيل الفعلي سيكون خلال “الأسابيع المقبلة”، بينما أكد مصدر بوزارة الكهرباء أن العمل يسير وفق المخطط، مع استمرار مرحلة الاختبارات دون تحديد موعد نهائي للتشغيل التجاري.

ويتزامن ذلك مع توجه الرئيس المصري إلى السعودية للقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير، في زيارة تعكس مستوى التنسيق السياسي والاستراتيجي بين البلدين.

من الاختبارات إلى التشغيل الرسمي.. خطوات متسارعة في مشروع الربط الإقليمي

وكان وزير الكهرباء والطاقة المتجددة قد أجرى جولة تفقدية بمحطة الربط بمدينة بدر (جهد 500 كيلوفولت تيار مستمر)، لمتابعة الموقف التنفيذي واستكمال الاختبارات تمهيدًا لبدء التشغيل خلال الفترة المقبلة. وتُعد المحطة من الأكبر في المنطقة من حيث التكنولوجيا المستخدمة في الربط الكهربائي.

ويستهدف المشروع، الذي تبلغ قدرته الإجمالية 3 آلاف ميجاوات، تعزيز استقرار الشبكة القومية في البلدين، والاستفادة من اختلاف أوقات الذروة، بما يحقق كفاءة تشغيلية أعلى وخفضًا في استهلاك الوقود. كما يُنظر إليه باعتباره نواة لممر كهربائي إقليمي يربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى بقدرة تصل إلى 1500 ميجاوات، دعمًا لخطة تأمين احتياجات الصيف المقبل، خاصة مع توقعات بارتفاع الأحمال بنسبة تتراوح بين 6 و7%، إلى جانب إضافة قدرات جديدة من الطاقة الشمسية وبطاريات التخزين لتعزيز استقرار الشبكة.