الإفتاء توضح حكم ارتداء البنطلون والمكياج في نهار رمضان وتأثيرهما على صحة الصوم
أجابت دار الإفتاء المصرية عن تساؤلات متكررة بشأن حكم ارتداء المرأة البنطلون خارج المنزل، ومدى تأثير ذلك على صحة الصيام، مؤكدة أن الملابس لا علاقة لها بصحة الصوم من الناحية الشرعية.
وقال الشيخ عبد الرحمن محمد، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن العلماء اشترطوا في لباس المرأة أن يكون واسعًا، وألا يصف تفاصيل الجسد، وألا يكشف أو يشف، موضحًا أنه إذا توفرت هذه الشروط في البنطلون جاز ارتداؤه، مع استحباب أن ترتدي المرأة فوقه ثوبًا طويلًا، باعتباره أولى وأفضل.
وأضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن الصوم شرعًا هو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وأن ما يفسده هو الأكل أو الشرب أو الجماع، ولا دخل لطبيعة الملابس في إفساد الصيام، سواء قصرت أو طالت.
وأكدت أنه يجب على المرأة في رمضان وغيره أن تلتزم بالثياب الساترة التي لا تُظهر مفاتنها أمام الأجانب أو في الطريق العام، وإلا كانت آثمة شرعًا، مع التنبيه إلى أن الإثم – إن وُجد – لا يعني بطلان الصوم.
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان، مثل الكحل وأحمر الشفاه، لا يُفطر ولا يؤثر على صحة الصيام، حتى لو امتصته البشرة ووجد الصائم طعمه، لعدم دخوله عبر المنافذ الأصلية الموصلة للجوف.
المكياج في نهار رمضان
من جانبه، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن وضع المكياج في نهار رمضان لا يبطل الصيام، لكنه شدد على أن إظهار زينة المرأة أمام الرجال الأجانب غير جائز شرعًا، وأن خروج المرأة بالمكياج لا يُفسد الصوم، لكنه قد يُنقص من ثوابه، مع التأكيد على أن التزين المشروع يكون للزوج داخل البيت دون إفراط عند الخروج.