تخطيط ورؤية واضحة.. كيف أعاد محمد سلامة الاستقرار الفني للاتحاد السكندري ؟
منذ توليه رئاسة الاتحاد السكندري، يعمل محمد أحمد سلامة بكل قوة وإصرار على إعادة زعيم الثغر إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية، مستندًا إلى رؤية إدارية واضحة، وجهد متواصل، وتحركات مدروسة على المستويين الفني والتنظيمي، انعكست سريعًا على نتائج الفريق داخل المستطيل الأخضر.
وكان الفوز الثمين الذي حققه الاتحاد السكندري على سموحة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري المصري الممتاز «نايل»، شاهدا على نجاح هذه الرؤية، ويشعل فرحة جماهير الثغر، التي عبّرت عن دعمها الكامل للإدارة الحالية، ليتصدر اسم محمد أحمد سلامة قائمة الأكثر تداولًا على منصة X تحت هاشتاج #محمد_سلامة_فخر_اسكندرية.
وجاء هذا التفاعل الجماهيري الكبير نتيجة سلسلة من القرارات الجريئة التي اتخذها سلامة منذ نجاح قائمته بالكامل في انتخابات النادي الأخيرة، حيث وضع خطة شاملة لإعادة بناء الفريق فنيًا بعد فترة من التراجع. وركز رئيس النادي على تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك الخبرات في الدوري المصري، وقادرة على صناعة الفارق سريعًا، وهو ما تحقق خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ونجحت إدارة الاتحاد السكندري في إبرام 8 صفقات قوية، شملت مختلف المراكز، أبرزها التعاقد مع دونجا من بيراميدز لمدة موسم ونصف، وضم محمود عماد من البنك الأهلي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، بالإضافة إلى استعارة محمد مجدي أفشة من الأهلي، في خطوة أعادت الثقة للجماهير وأضفت ثقلًا فنيًا كبيرًا لخط الوسط.
كما شملت الصفقات التعاقد مع عبد الرحمن مجدي وعبد الرحمن جودة من بيراميدز، وضم خالد عبد الفتاح ويسري وحيد على سبيل الإعارة، إلى جانب التعاقد مع المهاجم الأنجولي مابولولو حتى نهاية الموسم مع أحقية التجديد.
هذه التدعيمات المتوازنة عكست حرص محمد أحمد سلامة على بناء فريق قوي في كل الخطوط، قادر على المنافسة وتحقيق الاستقرار الفني، وهو ما بدأ يظهر بوضوح في نتائج الفريق وتقدمه في جدول الترتيب، ليؤكد رئيس الاتحاد السكندري أنه لا يدخر جهدًا من أجل إعادة زعيم الثغر إلى المكانة التي تليق بتاريخه العريض وجماهيره العاشقة لكرة القدم.
