الإمارات والسعودية ومصر وتركيا تدعو لوقف فوري للأعمال العدائية في السودان
طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بوقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية في السودان، مشددة على أهمية هدنة إنسانية تشمل كافة المناطق المتضررة.
وركّز المندوب الإماراتي على أولوية حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات الإغاثية دون عوائق، مؤكدًا دعم بلاده للجهود الرامية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهد الطريق لحل سياسي شامل.
دعم دولي للوحدة والسلام في السودان
من جهته، أكد ممثل تركيا دعم بلاده الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مؤسسات الدولة يمثل حجر الزاوية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والجوار الإقليمي، ودعا الأطراف السودانية لتغليب الحوار والدبلوماسية لإنهاء الصراع.
السعودية تدين الانتهاكات وتدعو للالتزام بالهدنة
في الوقت نفسه، أدان ممثل المملكة العربية السعودية ما وصفه بـ "الأعمال الشنيعة" التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والبنية التحتية وقوافل الإغاثة، مؤكدًا ضرورة التزام الأطراف بمخرجات "إعلان جدة" لحماية المدنيين، ومشيرًا إلى استمرار جهود المملكة الدبلوماسية والإنسانية لإنهاء الأزمة.
وفي وقت سابق، أكد السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر لدى مجلس الأمن دعم بلاده الكامل لـ السودان الشقيق، من أجل مساعدته على الخروج من محنته الراهنة، مشددًا على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين.
وقال المندوب في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن، إن مصر ترفض بشكل قاطع إنشاء أي كيانات موازية من شأنها تهديد وحدة السودان وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن الحفاظ على سيادة الدولة السودانية يمثل أولوية لا يمكن التهاون فيها.
وأضاف أن القاهرة تشارك في مسارات متعددة معنية بالتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في السودان، موضحًا أن دعم الميليشيات بالسلاح يُعد جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.