دعوى قضائية ضد شركة ذكاء اصطناعي بسبب التزييف
رفعت ثلاث نساء من ولاية أريزونا الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة ذكاء اصطناعي، بزعم استخدام صورهن من مواقع التواصل الاجتماعي لإنتاج مواد إباحية مزيفة.
وتشمل الدعوى ثلاثة رجال تزعم أنهم استغلوا صور غرباء لإنشاء روبوتات دردشة إباحية، بالإضافة إلى بيع أساليبهم لرواد أعمال طموحين في مجال الذكاء الاصطناعي.
ورفعت ثلاث نساء في العشرينات من أريزونا دعوى قضائية ضد شبكة من رواد أعمال ذكاء اصطناعي، بزعم استخدام صورهن لإنتاج مواد إباحية مزيفة دون موافقتهن.
في شكوى رُفعت في مقاطعة ماريكوبا الشهر الماضي، اتهمت النساء المؤثر على إنستغرام، بو شولتز، ورجلين آخرين باستغلال صورهن لإنشاء روبوتات دردشة جنسية.
وزُعم أن الرجال باعوا اشتراكات للوصول إلى هذه الروبوتات، وتفاخروا على مواقع التواصل الاجتماعي بالأرباح التي جنوها، وعرضوا تعليم الآخرين كيفية فعل الشيء نفسه.
وقال أحد المدعين: "ينظر إليّ رؤسائي، وأصحاب العمل المستقبليون، وأشخاص لا أعرفهم، وأشخاص أعرفهم، بنظرة مختلفة لا أرغب بها"، وتشمل الدعوى القضائية شولتز، ورجلين آخرين، وأربع شركات يُزعم ارتباطها بهم.
خطوات الجريمة
الخطوة الأولى هي العثور على فتاة تعجبك على إنستغرام. ثمّ أخذ 8 إلى 10 صور لها، وإدخالها في منصة الذكاء الاصطناعي التي يملكونها أيضًا.
ثمّ يتمّ استضافة الشخصية الناتجة عن ذكاء اصطناعي على موقع إباحي باشتراك، حيث تتبادل الرسائل الإباحية مع المشتركين المدفوعين.
إحدى المدعيات، التي انتقلت إلى أريزونا من مدينة كانساس سيتي، صرّحت لقناة فوكس 4 أنها شاركت ببساطة صورًا عادية وبريئة لنفسها... أثناء قيامها بأمورها اليومية، صور سيلفي.
وقالت إن استخدام صورها جعلها "خائفة ومنهكة"، مما سبب لها "قلقًا شديدًا" و"إحباطًا وحزنًا عميقًا".
تتضمن صفحة شولتز على إنستغرام العديد من الصور ومقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي لنساء شبه عاريات، بالإضافة إلى صور لسيارات رياضية وطائرات خاصة، ويصف نفسه بأنه "يحوّل الذكاء الاصطناعي إلى مصدر دخل.
ويصف منشور على إنستغرام "خطته" لكيفية ترك متابعيه البالغ عددهم 46 ألفًا وظائفهم إذا أقنعوا 400 شخص بدفع 10 دولارات شهريًا.
تقدم قناة تابعة على تيليغرام للمستخدمين أدوات مدفوعة لكسب المال باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى "دورة تدريبية مكثفة" لمدة أسبوعين وخدمة تصميم حسب الطلب.