ضربة البداية في «المداح 6».. صابر يفقد قوته والنار تحاصر عائلته
شهدت أولى حلقات الموسم السادس من مسلسل "المداح 6" انطلاقة مبكرة قبل باقي أعمال دراما رمضان 2026 حيث يواصل العمل بطولة حمادة هلال وإخراج أحمد سمير فرج عرضه عبر شاشة MBC مصر في محاولة للحفاظ على حالة التشويق التي ارتبطت بالسلسلة منذ بدايتها.
الحلقة الافتتاحية حملت تحولا حادا في مسار شخصية صابر المداح إذ وجد نفسه مجردا من قدراته الخارقة التي ما دام منحته الهيبة والسيطرة في مواجهة الجن والعوالم الخفية.
لم يعد قادرا على رؤية الكائنات التي اعتاد التصدي لها ولا التحكم في مسارات الصراع كما في المواسم السابقة ليبدأ مرحلة جديدة عنوانها الضعف والمطاردة بدلا من القوة والمواجهة.
وجاء فقدان صابر لقواه نتيجة تمسكه بإعادة "تاج" إلى الحياة وهي الشخصية التي تجسدها يسرا اللوزي في قرار بدا إنسانيا لكنه حمل عواقب قاسية إذ فتح الباب أمام قوى الشر لاستغلال حالته والانقضاض عليه دون مقاومة تذكر.

ومع تراجع نفوذه صعدت الشياطين من هجماتها بقيادة الدكتور سميح الذي يجسد دوره فتحي عبد الوهاب لتصل الضربات إلى إحراق منزل صابر ما اضطر والدته التي تؤدي دورها حنان يوسف وشقيقه حسن الذي يجسده خالد سرحان إلى الفرار هربا من الخطر في تصعيد درامي يكشف هشاشة الوضع الجديد الذي يعيشه البطل.
واستهلت الحلقة أحداثها بمشهد يعود إلى عام 666 في أجواء طقوسية غامضة حيث ولد طفل وسط احتفالات شيطانية وأصوات تردد “ابننا جاي" بالتزامن مع محاولة جد صابر التخلص من هذا المولود في خط درامي يربط الماضي السحيق بالحاضر ويمنح الصراع جذورا تاريخية وأسطورية.
كما انتقلت الأحداث سريعًا إلى المغرب حيث يخوض صابر تجربة مختلفة في بيئة تموج بالسحرة والدجالين في خطوة توسع نطاق الحكاية جغرافيا وتمنحها أبعادا جديدة من الغموض والمفاجآت.
وبهذه البداية المتوترة يضع الموسم السادس بطله في اختبار غير مسبوق إذ يتحول من صياد للشياطين إلى هدف مباشر لها بينما يترقب الجمهور ما إذا كان سيتمكن من استعادة قوته المفقودة أم سيظل أسيرا لقراره الذي قلب موازين حياته رأسا على عقب.