رئيس التحرير
خالد مهران

النائب أحمد خالد: حزب الوفد عائد بقوة وقادر على قيادة المشهد السياسى

قيادالت حزبية في
قيادالت حزبية في الوفد

قال النائب أحمد خالد إن العلاقة بينه وبين حزب الوفد تعود إلى فترة وجوده فى اتحاد الشباب بالحزب، واستمرت هذه العلاقة الأخوية حتى بعد توليه مناصب قيادية خلال الفترات التى كانت تشهد تحديات فى الحياة الحزبية.


وأكد أن العلاقة التى تجمعه بحزب الوفد هى علاقة أخوة حقيقية، مشيرًا إلى أن حزب الوفد بالنسبة له يمثل قيمة سياسية كبيرة، لافتًا إلى أنه عند الحديث عن تاريخ السياسة فى مصر لا يمكن تجاوز الدور الأساسى الذى لعبه حزب الوفد فى تأسيس الحياة السياسية

.
وأعرب عن سعادته الكبيرة وانفتاحه الكامل على عودة التعاون المثمر مع حزب الوفد، مؤكدًا أن هذا التعاون كان دائمًا قائمًا ومثمرًا، معربًا عن سعادته بوجود قيادة قوية للحزب فى هذه المرحلة.


وأشاد بالحديث الذى أكد عودة حزب الوفد بقوة وقدرته على قيادة المشهد السياسى، وخوض الانتخابات بقوائمه منفردًا، مؤكدًا أن قوة المنافسة فى أى انتخابات تصب فى صالح الحياة السياسية، بعيدًا عن حسابات من ينافس من أو من يؤيد من.


كما أشار إلى تجربة انتخابات مجلس الشيوخ، موضحًا أنه كانت هناك رغبة فى التحالف آنذاك، لافتًا إلى الدور الذى قام به اللواء هانى أباظة، وكذلك الدكتور عمرو الهلالى، مساعد رئيس الحزب، خاصة فى محافظة الشرقية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تعاونًا واضحًا يعكس طبيعة العلاقة بين الجانبين.


واختتم النائب أحمد خالد حديثه بقوله: «ألف مليون مبروك عودة حزب الوفد إلى قمة الحياة الحزبية».


وحضر اللقاء كل من الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، والنائب السعيد محمد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو الهلالى، مساعد رئيس حزب المؤتمر، والنائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس النواب، وإسلام تمراز، رئيس اتحاد شباب حزب المؤتمر، والمستشار محمد يكن، رئيس حزب الأحرار الدستوريين، ونزيه العسكرى، نائب رئيس الحزب، وأمين بدر، الأمين العام المساعد للحزب، وإيهاب السلموى، أمين التنظيم، وأحمد مجدى، أمين تنظيم القاهرة، ومؤمن توفيق، أمين الاتصال السياسى.


كما حضر المستشار هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، ومحمد فاروق، نائب رئيس الحزب، وعلاء مصطفى، نائب رئيس الحزب.