أطفال على مقود الخطر في حلوان.. التوك توك يبتلع الطفولة وسط غياب الرقابة
في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تعاني منها بعض شوارع وأحياء حلوان، رصدت الكاميرا طفلًا لم يتجاوز سنوات عمره الأولى، يقود توك توك وسط حركة السيارات والمارة، دون أي وسائل أمان أو إدراك لحجم الخطر الذي يحيط به، في صورة تثير القلق حول مستقبل أطفال يدفعون ثمن الإهمال قبل أن يدركوا معنى الحياة.
واقع صادم يتكرر يوميًا
المشهد الذي وثقته الكاميرا ليس حالة فردية، بل أصبح ظاهرة تتكرر في أكثر من منطقة، حيث يقود أطفال مركبات آلية دون رخصة أو تدريب أو وعي مروري، في ظل غياب واضح للرقابة، ما يحول الشوارع إلى ساحات مفتوحة للحوادث المحتملة.
التوك توك.. من وسيلة رزق إلى مصدر تهديد
لا يمكن إنكار أن التوك توك يمثل مصدر دخل لآلاف الأسر البسيطة، إلا أن استخدامه من قبل الأطفال يحوله من وسيلة رزق إلى أداة تهدد الأرواح، خاصة مع افتقادهم للقدرة على التحكم في المركبة أو التعامل مع المواقف الطارئة.
مسؤولية الأسرة قبل الجميع
الأسرة تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، فالسماح لطفل بقيادة توك توك يعني تعريضه للموت في أي لحظة، كما يعني تعريض الآخرين للخطر. الحاجة المادية لا يمكن أن تكون مبررًا للتفريط في حياة الأبناء.
خطر يطال المجتمع بأكمله
قيادة الأطفال للتكاتك لا تهدد حياتهم فقط، بل تهدد حياة المارة وقائدي السيارات، وقد تتسبب في حوادث جسيمة تترك وراءها ضحايا أبرياء، وتزيد من حجم الخسائر البشرية.
مطالب بتكثيف الحملات وتطبيق القانون
يطالب مواطنون بضرورة تكثيف الحملات المرورية على التكاتك المخالفة، وضبط أي مركبة يقودها طفل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، حفاظًا على أرواح الصغار والكبار.
دور المدرسة والإعلام في المواجهة
المدرسة مطالبة بتوعية التلاميذ بخطورة هذه السلوكيات، فيما يقع على عاتق الإعلام دور مهم في تسليط الضوء على الظاهرة والتحذير من عواقبها، ودعم حملات التوعية المجتمعية.
صرخة إنقاذ
إنقاذ طفل واحد من هذا الطريق الخطير، يعني إنقاذ مستقبل كامل، فالأطفال هم ثروة الوطن الحقيقية، وحمايتهم مسؤولية مشتركة لا تقبل التأجيل.







