بعد زيارة عبد المنعم إمام.. حزبا الوفد والعدل "يد واحدة" لاستعادة قوة التيار الليبرالى
استقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، يرافقه عدد من قيادات الحزب، وذلك بمقر حزب الوفد، لتقديم التهنئة بمناسبة فوز البدوى برئاسة حزب الوفد.
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور السيد البدوى شحاتة عن سعادته بزيارة قيادات حزب العدل، مؤكدًا أن الحزب يعد من الأحزاب الشبابية الواعدة، ونجح خلال فترة قصيرة فى أن يصبح أحد الأحزاب الرائدة على الساحة السياسية المصرية.
وقال البدوي: «يشرفنى أننا استضفنا حزب العدل فى هذه القاعة منذ نشأته، وحزب العدل اليوم لديه نائبان فى البرلمان كانا من قيادات حزب الوفد سابقًا، وهو ما يسعدنى كثيرًا»، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس عمق الروابط السياسية والتاريخية بين الحزبين. وأكد رئيس حزب الوفد أن حزب العدل يمثل إضافة حقيقية للحياة السياسية المصرية، مشددًا على أن حزب الوفد يسعى فى المرحلة المقبلة إلى استعادة دوره ومكانته التاريخية.
وتابع قائلًا:«: الأيام الأولى بعد فوزى برئاسة الحزب شهدت عودة عدد من قيادات الوفد التى كانت بعيدة عن الحزب والعمل الحزبى لسنوات، وبدأت فى التواجد مجددًا داخل مقر الوفد».
وأضاف البدوى: «نستشعر أن الطريق أمامنا أصبح ميسرًا بإذن الله، ونتمنى أن تعود العلاقات بين حزب الوفد وحزب العدل قوية كما كانت، خاصة أن حزب العدل يمتلك إمكانيات كبيرة وكوادر متميزة».
وشدد البدوى على أن التعاون بين الحزبين قديم وممتد، مؤكدًا أنه سيتطور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مستعرضًا ما تم من تنسيق مشترك بين الوفد والعدل خلال تشكيل قائمة «تحالف الوفد المصرى» لخوض انتخابات مجلس النواب عام 2015، حيث كان التعاون والتنسيق بين الحزبين كاملًا فى تلك المرحلة.
وأعرب النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، عن سعادته بالتواجد داخل حزب الوفد، مشيرًا إلى أن الحزب شهد الاجتماعات التأسيسية الأولى التى عقدت من أجل تأسيس حزب العدل.
وتابع قائلًا: «كنت دائم الحضور إلى حزب الوفد عام 2011، وتم عقد اجتماعات تأسيس حزب العدل داخل هذه القاعة، وكان بحق بيت الأمة، حيث لمسنا كل الترحيب من الدكتور السيد البدوى، كما شهدنا أيضًا جبهة الإنقاذ داخل بيت الأمة، وكان الدكتور السيد البدوى حريصًا دائمًا على مصلحة الوطن، وكان ينزع عن فكرة أن رئيس الحزب هو الأكبر، مقدمًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار». وأكد رئيس حزب العدل أن التيار الليبرالى المصرى فقد كثيرًا من زخمه خلال فترة غياب الدكتور السيد البدوى وغياب حزب الوفد عن المشهد، قائلًا: «مبارك للوفد والوفديين عودة الدكتور السيد البدوى، ومبارك أيضًا للتيار الليبرالى المصرى».
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عودة قوية لحزب الوفد، معربًا عن أمله فى زيادة التعاون مع الدكتور السيد البدوى وحزب الوفد، من أجل استعادة قوة التيار الليبرالى الوطنى المصرى، مؤكدًا أن عودة الوفد القوية تعد مكسبًا لهذا التيار، الذى لا يمكن الحديث عن القوى الناعمة أو الفكر المصرى من دونه، لما يمتلكه من عمق تاريخى وشعبى أكبر مما يتصوره البعض.







