رئيس التحرير
خالد مهران

أمين صندوق تطوير التعليم: برامج تأهيلية لدعم الهجرة الآمنة وحماية الشباب

أمين صندوق تطوير
أمين صندوق تطوير التعليم: برامج تأهيلية لدعم الهجرة الآمنة

عقدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اجتماعًا رفيع المستوى بمقر الصندوق، مع عدد من أعضاء لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وممثلي اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في دعم جهود الدولة المصرية بمجالي حقوق الإنسان وبناء القدرات.

رشا شرف: نعد كوادر مؤهلة وفق معايير السوق الدولية لتوفير مسارات عمل آمنة ومنظمة

جاء الاجتماع بحضور النائبة السفيرة نائلة جبر، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وخالد النقادي المدير التنفيذي لصندوق مكافحة الهجرة غير الشرعية وحماية المهاجرين والشهود، وبيشوي سليمان عضو وحدة الهجرة والفرص البديلة بالأمانة الفنية للجنة الوطنية التنسيقية، ومن صندوق تطوير التعليم الدكتور محمود سلامة مدير المكتب الفني.

وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، في مستهل الاجتماع، أن صندوق تطوير التعليم يولي اهتمامًا كبيرًا ببناء القدرات وتنمية المهارات، خاصة للفئات الراغبة في العمل بالخارج، من خلال عدد من المشروعات النوعية، يأتي في مقدمتها مشروع أكاديميات الترخيص لمزاولة المهن في الخارج، ومرصد سوق العمل الدولي، وبرامج اللغات المتخصصة، بالإضافة إلى مشروع مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأوضحت أن هذه المبادرات تمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر مؤهلة وفقًا لمتطلبات أسواق العمل الدولية، بما يسهم في توفير مسارات آمنة ومنظمة للهجرة، ويحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية.

من جانبها، أشادت النائبة السفيرة نائلة جبر بالدور الذي يمكن أن يضطلع به صندوق تطوير التعليم في دعم جهود اللجنة الوطنية التنسيقية، مؤكدة أهمية التوسع في تنفيذ هذه البرامج بمختلف المحافظات، بما يعزز الوعي المجتمعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية، ويدعم البدائل الآمنة القائمة على التأهيل وبناء القدرات، خاصة للشباب.

وفي ختام الاجتماع، شددت الدكتورة رشا سعد شرف على أن إتاحة خدمات التدريب والتأهيل في مختلف المحافظات تعزز جهود الدولة المصرية في مكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، مؤكدة أن التعاون مع الشركاء الوطنيين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التكامل بين مؤسسات الدولة، لا سيما في مجالات الوقاية، وإعادة إدماج العائدين اجتماعيًا واقتصاديًا، مع اضطلاع أكاديميات الترخيص لمزاولة المهن في الخارج بدور محوري في هذا الإطار.