رئيس التحرير
خالد مهران

مفاجأة مدوية.. الوداد المغربي ضمن خمسة أندية مهتمة بضم "رونالدو"

كريستيانو رونالدم
كريستيانو رونالدم قائد النصر السعودى ومنتخب البرتغال

أفادت تقارير صحفية اليوم الأربعاء، أن الموقف الحالى للنجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودى، لا يزال غامضًا ويفتح باب التكهنات حول رحيله عن دورى روشن خلال الفترة المقبلة.

وبحسب أحدث تقارير صحفية عن الموقف الحالى للنجم البرتغالى، فقد دخل أسم نادى الوداد الرياضى المغربى، على خط الأندية المهتمة بالتعاقد مع قائد فريق النصر السعودى كريستيانو رونالدو.

وعاد اسم النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو ليتصدر عناوين المشهد الكروى العالمى من جديد، مع تصاعد التكهنات حول مستقبله مع نادى النصر السعودى، وفتح باب الاحتمالات أمام محطة جديدة قد تضاف إلى مسيرته الاستثنائية.

ووفقًا لتقارير إعلامية نقلتها منصة WhoScored فإن "صاروخ ماديرا" بات محط اهتمام عدة أندية بارزة، تضعه ضمن خياراتها المحتملة حال قرر خوض تجربة جديدة، في فصل قد يكون من الأكثر إثارة فى مسيرته الطويلة.

 

ناديه السابق والوداد المغربى ضمن خمسة أندية تتنافس على ضم رونالدو

وعاد أسم نادى سبورتنج لشبونة، وهو النادى الأول للنجم البرتغالى، للظهور فى قائمة الأندية المهتمة بضم كريستيانو رونالدو، مستغلًا فكرة إعادة أسطورة كرة القدم البرتغالية إلى النادى الذى إنطلق منه نحو العالمية.

أما ريال مدريد، فيظل الاسم الأثقل حضورًا كلما ذُكر مستقبل رونالدو، فالعلاقة التاريخية بين الطرفين، وما تحقق خلالها من أرقام قياسية وألقاب لا تُنسى، تجعل من "البرنابيو" خيارًا حاضرًا فى الخيال الجماهيرى لكنه صعب على مستوى التنفيذ بكل تأكيد.

وعلى الجانب الآخر من العالم، يظهر لوس أنجلوس جالاكسى كخيار يجمع بين البعد التسويقى والرياضى، حيث تتماشى مكانة كريستيانو رونالدو العالمية مع طموحات الدورى الأمريكى، الذى يشهد نموًا متسارعًا على مستوى الجماهيرية والاهتمام الإعلامى، ما يمنح النجم البرتغالى فرصة للتأثير داخل الملعب وخارجه.

ويظهر أيضًا فى الترشيحات أسم نادى باريس سان جيرمان الفرنسى، لكن تبدو الأمور أصعب وأشد تعقيدًا من العودة لريال مدريد، حيث ينتهج النادى الفرنسى سياسة التعاقد مع اللاعبين الشباب والموهوبين منذ رحيل كيليان مبابى نحو ريال مدريد.

أما المفاجأة الكبرى فكانت ظهور أسم نادى الوداد الرياضى المغربى ضمن الترشيحات، وهو ما قد يمنح البطولة المحلية فى المغرب والقارة الإفريقية إهتمام إعلامى عالمى لمتابعة كريستيانو رونالدو.