رئيس التحرير
خالد مهران

لماذا ازداد تشخيص سرطان المريء؟ وما علاقته بحرقة المعدة؟

سرطان المريء
سرطان المريء

يحذر الخبراء من أن تجاهل حرقة المعدة المتكررة قد يكلفك حياتك، مع ازدياد حالات سرطان المريء في مراحله المتأخرة في جميع أنحاء العالم، ومؤخرًا حدث ارتفاع كبير في تشخيص المراحل المتأخرة من "السرطان المنسي" "غير متناسب" و"كارثي" على بقاء المريض على قيد الحياة.

وارتجاع المريء، الذي يمكن أن يسبب إحساسًا بالحرقة في الصدر، هو حالة شائعة نسبيًا تصيب حوالي واحد من كل خمسة أشخاص، ويحدث ذلك نتيجة ارتداد حمض المعدة إلى المريء، أو أنبوب الطعام، باتجاه الحلق.

يُهيّج هذا بطانة الجهاز الهضمي، مما يزيد من خطر نمو الخلايا غير الطبيعي، وفي النهاية الإصابة بالسرطان.

ما هو سرطان المريء؟

يُعدّ سرطان المريء من أخطر أنواع هذا المرض، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بعوامل الخطر مثل سوء التغذية والتدخين وشرب الكحول.

لكن الخبراء يحذرون من صعوبة اكتشافه بشكل متزايد، لأن أعراضه غير واضحة، وكثيرًا ما تُشخّص خطأً على أنها عسر هضم، حتى يصل إلى مرحلة متقدمة.

المريء هو السرطان المنسي. نسبة الإصابة به مرتفعة بشكل غير متناسب، والتشخيص المتأخر يعني أنه غالبًا ما يكون قاتلًا.

وأسباب ارتفاع نسبة التشخيص في المراحل المتأخرة غير واضحة، ولكن يُرجّح أن تكون ناتجة عن مزيج من الضغط على هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وتأخيرات الإحالة، وأنماط الحياة غير الصحية، وشيخوخة السكان، وضعف الوعي بالأعراض.

لتحسين فرص النجاة، لا بد من زيادة الوعي العام بالأعراض الرئيسية، وتسريع طرق التشخيص، وتحسين استخدام تقنيات الفحص المبتكرة - مثل تقنية الكبسولة الإسفنجية - وإجراء المزيد من البحوث.

يبلغ معدل النجاة من هذا المرض الفتاك 12% فقط بعد عشر سنوات، ويرتفع هذا المعدل إلى أكثر من النصف إذا تم اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة.

الخطوة الأولى للتشخيص المبكر هي الوعي بالأعراض، حيث تتوفر خيارات علاجية جيدة إذا تم اكتشاف المرض مبكرًا، لكن يصبح الأمر أكثر صعوبة بمجرد انتشاره.

وقد تكون الأعراض غامضة، لكن من العلامات الشائعة حرقة المعدة المستمرة، وقد تشمل الأعراض الأخرى صعوبة البلع، والشعور بالغثيان أو التقيؤ، وفقدان الوزن غير المبرر، أو عسر الهضم المزمن.

في مراحله المبكرة، يكون السرطان قابلًا للعلاج عادةً، ولكن هذا يعتمد على حجمه ونوعه وموقعه، وما إذا كان قد انتشر، والحالة الصحية العامة للمريض.

قد يشمل العلاج الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والأدوية الموجهة، والعلاج المناعي.